تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
له من المؤلفات : 1 - عناية الأصول ، في شرح كفاية الأصول ، في ستة أجزاء ، طبع بالنجف الأشرف وطهران وبيروت . 2 - فضائل الخمسة من الصحاح الستة وغيرها ، وهو في ثلاثة أجزاء ، طبع بالنجف الأشرف وطهران وبيروت . 3 - السبعة من السلف ، جزء واحد ، طبع ببيروت وقم . 4 - منتخب المسائل ، في مسائل فقهية وفروع الأحكام طبع بقم . 5 - خلاصة الجواهر ، شرح استدلالي كبير للكتاب السابق ، نجز منه إلى مسائل من كتاب الحج ، طبع كتاب الطهارة منه بقم في ثلاثة أجزاء . 6 - الفروع المهمة في أحكام الأئمة ، فقه استدلالي مفصل نجز منه كتاب الطهارة في ثلاث مجلدات كبار .

مرضية خانم ويقال مرضية بيگم بنت الشيخ محمد صالح ابن الشيخ الملا محمد الملائكة ابن الشيخ محمد تقي ابن الشيخ محمد جعفر ابن الشيخ الملا محمد كاظم البرغاني القزويني آل الصالحي .

ولدت في قزوين حدود سنة 1233 وتوفيت فيها حدود سنة 1313 بعد اغتيال ناصر الدين شاه كانت من ربات السياسة والدهاء بصيرة بالكلام مفسرة فقيهة محدثة أديبة شاعرة حافظة للقرآن الكريم . قرأت المقدمات وفنون الأدب والعربية والصرف والنحو على أمها العالمة الفاضلة آمنة خانم ( 1 ) وأختها قرة العين الشهيرة وتفقهت على أبيها الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري وعمها الشهيد الثالث المستشهد سنة 1263 وأخذت العرفان الرباني عن عمها الشيخ الملا علي البرغاني والفلسفة عن الشيخ الملا آغا الحكمي القزويني في قسم النساء من المدرسة الصالحية ولما بلغت سن الرشد زفوها إلى الشيخ الميرزا محمد علي الشريف القزويني وهو الابن الأرشد لخالها الشيخ الميرزا عبد الوهاب الشريف القزويني من أعلم علماء الشيعة في عصره ( 2 ) ثم تعرفت على آراء مدرسة الشيخ أحمد الأحسائي مؤسس الفرقة الشيخية المتوفى سنة 1241 عن طريق عمها الشيخ الملا علي البرغاني وخالها الشيخ الميرزا عبد الوهاب الشريف القزويني الذين كانا من أبرز تلامذة الأحسائي ثم مالت إلى الشيخية ولازمت أختها قرة العين في جميع رحلاتها إلى العراق والحجاز في سفرها إلى بيت الله الحرام وكانت من أعلم نساء عصرها وتفننت في العلوم العقلية والنقلية والأدب ، كما درست وأفتت في كل من كربلاء والكاظمين وبغداد ونزلت في دار أبي الثناء الآلوسي ببغداد وجادلته وباحثته ثم رجعت إلى موطنها قزوين وتصدت للتدريس والوعظ والإرشاد . وفي سنة 1270 توفي زوجها الشيخ الميرزا محمد علي الشريف القزويني فتزوجها ابن خالها الثاني الشيخ الميرزا يوسف بن عبد الوهاب الشريف القزويني ولا يزال أحفادها في طهران وقزوين وهم من سدنة جامع الشاه ومتولي أوقافه حتى اليوم في قزوين . ومما يجدر ذكره هنا أنها كانت كثيرة التشنيع والعداء والتهجم على ناصر الدين شاه القاجاري وكشف مظالم البلاط القاجاري وخاصة بعد قتل أختها قرة العين على يد الشاه في سنة 1268 ولكن لم يتعرض لها ناصر الدين شاه بشيء . لها آثار وماثر ، منها توسيع وتجديد بناء مدرسة خالها الشيخ الميرزا عبد الوهاب الشريف القزويني ومن مؤلفاتها بعض الحواشي على الكتب الفقهية والفلسفية ، مجموعة الرسائل ، رسالة في العرفان ، مجموعة مكاتيب ، ديوان شعر كلها موجودة في مكتبة أحفادها في قزوين ( 3 )

مرهون الصفار ابن حسن .

ولد في بغداد سنة 1315 ، وفيها نشا ثم انتقل إلى النجف موظفا في المحكمة الشرعية ، ثم تنقل في وظيفته في عدة مدن عراقية . نظم الشعر باللغة المحكية . وله فيها ديوان مطبوع باسم ( الدرر اللماعة في سبيل الشفاعة ) . ومن شعره قوله في مدينة بيروت وقد زار فيها ولده المريض بالسل وشهد وفاته فيها :
عروس الشرق والغرب ودنيا الضاد والعرب لديك الأعين النجل سكارى بالهوى تصبي وإن لم تقتل الألحاظ عشاق الهوى تسبي ثوى حبك في قلبي وفيك قد ثوى ( قلبي ) عروس الشرق يا بيروت فيك بهجة الدنيا رياض العلم والآداب في أرجائك تحيا وشعب دأبه الإصلاح يرقى لسما العليا سقتك المزن يا بيروت أمواه الحيا سقيا عروس الشرق لا غرو إذا ما كنت فتانه فكم من يعشق العليا لكي يعلى لها شانه وكم غر يرى فيك حليف الخمر والحانة فذو العقل وذو الجهل لقد أصبحت ميزانه عروس الشرق بيروت لأنت موطن الأنس فأنت جنة المأوى وأنت منية النفس ومذ زرتك أذهلت وسيطرت على حسي أيعلو فيك ( لبنان ) وفي بحر الأسى أمسي عروس الشرق بيروت أهذي لجة البحر أم الدمع على الأحباب من آماقك يجري أهذي زفرة العشاق قد جاشت من الصدر وهل ذا دمع مظلوم جرى من سطوة الدهر عروس الشرق والقلب إلى غيرك لا يهفو لرؤياك تعشقتا وقد شوقنا الوصف عسى أن يهنأ العيش إلينا فيك أو يصفو فعدنا منك ذا يبكي وذا تحت الثرى يغفو
هامش
( 1 ) انظر مستدركات أعيان الشيعة ج 2 ص 7 .
( 2 ) انظر مستدركات أعيان الشيعة ج 3 ص 136 - 137 .
( 3 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .