قصائده في مجالس ( التعزية ) لا سيما في الأيام العشرة الأول من المحرم .
توفي سنة 1150 في دلهي .
محمد حرز بن عبد الله .
ولد في النجف وتوفي سنة 1277 في النجف .
درس في النجف ومهر في علوم اللغة العربية والعروض وترك مؤلفات في المنطق والحديث والأوراد .
ومن شعره قوله في رثاء الشهيد زيد بن علي بن الحسين ( ع ) :
ولما ارتقى ظهر المطهم وانثنى
على الجيش يسطو بالحسام المهند
أراق دماء المشركين بفيصل
أطال حنين الأمهات الفواقد
أطل فأهوت كالجرائم جثما
سراحين حرب حاسر ومجرد
يصول بعضب لا يفل فرنده
وأسمر أملود وسهم محدد
وله يرثي ولده جعفر :
تشب بقلبي من لظى جعفر
لواذع نار تذيب الحديدا
ويسبقني إن جرى ذكره
سوافح دمع تروي الخدودا
وأظهر للناس سلوانه
وجذوة قلبي تشب الوقودا
لقد عاد عيشي مر المذاق
وكان بقربك عيشا رغيدا
وغصن شبابي غدا ذاويا
وكان بقربك غضا خضيدا
علا م بني ألفت الصدود
ولم تك عني تسيغ الصدودا
وبالرغم إني سكنت الديار
وأنك عني سكنت اللحودا
بنفسي وجهك ذاك المضيء
تجر عليه السوافي برودا
فيا ليتني كنت عنك الفدا
وإني قبيلك كنت الفقيدا
أتألف بعدك عيني الهجود
وهيهات تألف عيني الهجودا
أروح وأرجع صفر الأكف
وأحمل هما يشيب الوليدا
الشيخ محمد حسين الأصفهاني [ الكمباني ] الكمپاني
ولد سنة 1296 وتوفي سنة 1361 في النجف .
درس في النجف على كل من الشيخ حسن التويسركاني والسيد محمد [ الغشاركي ] الفشاركي والشيخ آغا رضا الهمذاني والشيخ محمد كاظم الخراساني وغيرهم . وتخرج في الفلسفة الإسلامية على الميرزا محمد باقر الإصطهباناتي .
وكان مشاركا في الكلام والتفسير والحكمة والتاريخ والأدب نثرا ونظما لا سيما في الأراجيز .
وبعد وفاة شيخه الخراساني استقل بالتدريس وغدا من أعلام النجف البارزين ، ومع تعمقه في تدريس الفقه والأصول كانت شهرته مستفيضة بتدريس الفلسفة الإسلامية .
ترك الكثير من المؤلفات ، منها : نهاية الدراية في حاشية الكفاية في جزأين طبع الأول منهما وبقي الثاني مخطوطا ، وحاشية المكاسب طبع منها جزء واحد كبير ، منظومة في الفلسفة باسم « تحفة الحكيم » ، عدة أراجيز فقهية ، ديوان شعر فارسي في مدائح أهل البيت و [ مراتبهم ] مراثيهم ، ديوان في الغزل العرفاني ، الأنوار القدسية وهو مجموعة أراجيز عربية في تاريخ حياة النبي ( ص ) وأعمامه والأئمة الاثني عشر وأولادهم . طبع في النجف مع مقدمة وترجمة مفصلة للناظم بقلم الشيخ محمد علي الأردوبادي .
وغير ذلك من المؤلفات .
محمد حسين جليل الكرمانشاهي
من أسرة معروفة بالعلم والأدب والفضل منذ أيام الصفويين .
ولد عام 1292 وتوفي عام 1399 هبكرمانشاه ، كان أديبا شاعرا فاضلا - قام بتحقيق عدة كتب تراثية للفارابي وغيره ( 1 )
السيد محمد حسين بن السيد سعيد [ الطباطباني ] الطباطبائي الحكيم
ولد في 10 ربيع الثاني 1333 وتوفي يوم الاثنين 29 ربيع الأول 1410 .
ولد في النجف الأشرف ونشا في حجر أبيه نشأة دينية وبعد الدراسة بدأ يقرأ المقدمات والسطوح على أعلامها ثم في الفقه والأصول على الشيخ حسين الحلي والسيد محسن الطباطبائي الحكيم والسيد أبو القاسم الموسوي الخوئي وأقام يدرس السطوح العالية كالرسائل و [ الكاسب ] المكاسب والكفاية فتخرج عليه عدة من الفضلاء . وفي مساء يوم 27 رجب 1403 اعتقل مع آل الحكيم بيد الطغاة الصداميين وسجن في سجن الأمن العام ببغداد ، وعذب في السجن ، واستشهد أمام [ عينبه ] عينيه أولاد وأحفاد السيد محسن الحكيم بأمر من الطاغية صدام حسين ثم أرسل إلى إيران برسالة إلى السيد محمد باقر الحكيم من صدام حسين وزمرته ، فلما جاء إلى إيران وسلم الرسالة بقي بها حتى أخبر بنبأ استشهاد أولاده السيد محمد رضا والسيد محمد والسيد عبد الصاحب مع أولاد عمومته بيد الطاغية صدام وزمرته فأقيمت لهم الفواتح ومجالس العزاء في مدينة قم . رايته صابرا محتسبا وقورا في جميع الحالات وعلى جميع آلام تلك المصائب . اشتغل بالتدريس وحضر لديه عدة من الفضلاء ، بقي في قم إلى أن أصيب بنوبة قلبية فنقل إلى طهران وأدخل المستشفى فلم يلبث أن توفي فنقل جثمانه إلى مدينة قم ودفن فيها .
ومن تأليفاته تقريرات أستاذه السيد الخوئي أخبرني هو بذلك ( 2 )
الشيخ المولوي محمد حسين بن الشيخ محمد باقر الدهلوي
المتخلص ب « آزاد » والمشهور بشمس العلماء والملقب ب « آزاد الدهلوي » .
ولد في سنة 1245 وتوفي سنة 1328 .
من مشاهير شعراء الهند ، عالم فاضل كاتب محقق .
أخذ المقدمات وفنون الأدب العربي والفارسي من أفاضل علماء مدرسة جده في دهلي وتخرج في الفقه والأصول والحديث على رجال أسرته ووالده الشيخ محمد باقر وأخذ فنون الأدب والنثر والشعر الأردوي على الحكيم آقا جان ونبغ في الفقهين الشيعي والسني معا .
وآل الدهلوي : من الأسر العلمية الشيعية المعروفة في دهلي ، نبغ منها علماء أعلام وشعراء أفذاذ وأول من بزغ بدره من هذا البيت الجليل هو الشيخ
هامش
( 1 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .
( 2 ) الشيخ محمد السمامي .