تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
سُبحانَ الدَّائِمِ الَّذي لا نَفادَ لَهُ ، سُبحانَ القَديمِ الَّذي لا ابتِداءَ لَهُ ، سُبحانَ الغَنِيِّ عَن كُلِّ شَيء ولا شَيءَ مِنَ الأَشياءِ يُغني عَنهُ . ( 1 ) 5508 . عنه ( عليه السلام ) : لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ الشَّاكِرُ لِلمُطيعِ لَهُ ، المُملي ( 2 ) لِلمُشرِكِ بِهِ ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ عَلى حال بُعدِهِ ، وَالبَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إِلى ظِلَّهِ وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ . ولا إِلهِ إِلاَّ اللهُ المُجيبُ لِمَن ناداهُ بِأَخفَضِ صَوتِهِ ، السَّميعُ لِمَن ناجاهُ لأغمَضِ سِرِّهِ ، الرَّؤوفُ بِمَن رَجاهُ لِتَفريجِ هَمِّهِ ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ لِتَنفيسِ كَربِهِ وغَمِّهِ . ولا إِلهَ إِلاَّ اللهُ الحَليمُ عَمَّن أَلحَدَ في آياتِهِ ، وَانحَرَفَ عَن بَيِّناتِهِ ، ودانَ بِالجُحودِ في كُلِّ حالاتِهِ ، واللهُ أَكبَرُ القاهِرُ لِلأَضدادِ ، المُتَعالي عَنِ الأَندادِ ، المُتَفَرِّدُ بِالمِنَّةِ عَلى جَميعِ العِبادِ ، وَاللهُ أَكبَرُ المُحتَجِبُ بِالمَلَكوتِ وَالعِزَّةِ ، المُتَوَحِّدُ بِالجَبَروتِ وَالقُدرَةِ ، المُتَرَدّي بِالكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، وَاللهُ أَكبَرُ المُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلطانِ ، وَالغالِبُ بِالحُجَّةِ وَالبُرهانِ ، ونَفاذِ المَشِيئةِ في كُلِّ حين وأَوان . ( 3 ) 5509 . الكافي عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث الأعور : خَطَبَ أَميرُ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) خُطبَةً بَعدَ العَصرِ ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِن حُسنِ صِفَتِهِ وما ذَكَرَهُ مِن تَعظيمِ اللهِ - جَلَّ جَلالُهُ - ، قالَ أَبو إِسحاقَ : فَقُلتُ لِلحارِثِ : أوَما حَفِظتَها ؟ قالَ : قَد كَتَبتُها ، فَأَملاها عَلَينا مِن كِتابِهِ : الحَمدُ للهِِ الَّذي لا يَموتُ ولا تَنقَضي عَجائِبُهُ ؛ لاَِنَّهُ كُلَّ يَوم في شَأن مِن
هامش
1 . شرح نهج البلاغة : 20 / 348 / 997 وراجع التوحيد : 46 / 8 . 2 . أملى اللهُ الكافَر : أمهله وأخّره وطوّل له ( تاج العروس : 20 / 198 ) . 3 . البلد الأمين : 93 ، بحار الأنوار : 90 / 139 / 7 .