تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
5065 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : كانَ اللهُ ولا شَئَ غَيرَهُ . ( 1 ) 5066 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : كانَ اللهُ ولَيسَ شَئٌ غَيرَهُ . ( 2 ) 5067 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كانَ اللهُ ولا شَئَ غَيرُهُ ، لا مَعلومٌ ولا مَجهولٌ . ( 3 ) 5068 . عنه ( عليه السلام ) : كانَ اللهُ عزّ وجلّ ولا شَئَ غَيرُهُ ، ولَم يَزَل عالِماً بِما يَكونُ ، فَعِلمُهُ بِهِ قَبلَ كَونِهِ كَعِلمِهِ بِهِ بَعدَ كَونِهِ . ( 4 ) 5069 . عنه ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ - تَبارَكَ وتَعالى - كانَ ولا شَئَ غَيرُهُ ، نوراً لا ظَلامَ فيهِ ، وصادِقاً لا كِذبَ فيهِ ، وعالِماً لا جَهلَ فيه ، وحَيّاً لا مَوتَ فيهِ ، وكَذلِكَ هُوَ اليَومُ ، وكَذلِكَ لا يَزالُ أَبَداً . ( 5 ) 5070 . الكافي عن محمّد بن عطيّة : جاءَ رَجُلٌ إِلى أَبي جَعفَر ( عليه السلام ) مِن أَهلِ الشَّامِ مِن عُلَمائِهِم ، فَقالَ : يا أَبا جَعفَر ، جِئتُ أَسأَلُكَ عَن مَسأَلَة قَد أَعيَت عَلَيَّ أَن أَجِدَ أَحَداً يُفَسِّرُها ، وقَد سَأَلتُ عَنها ثَلاثَةَ أَصناف مِنَ النَّاسِ ، فَقالَ كُلُّ صِنف مِنهُم شَيئاً غَيرَ الَّذي قالَ الصِّنفُ الآخَرُ . فَقالَ لَهُ أَبو جَعفَر ( عليه السلام ) : ما ذاكَ ؟
هامش
1 . المستدرك على الصحيحين : 2 / 372 / 3307 عن بريدة الأسلمي ، المعجم الكبير : 18 / 203 / 497 عن عامر بن حصين ، تفسير الطبري : 7 / الجزء 12 / 4 عن ابن حصين ؛ التوحيد : 227 / 7 عن عبد الرحيم القصير ، روضة الواعظين : 35 وليس فيه " غيره " . 2 . صحيح ابن حبّان : 14 / 7 / 6140 عن عمران بن حصين . 3 . بحار الأنوار : 15 / 23 / 41 نقلا عن رياض الجنان لفضل الله بن محمود الفارسي عن جابر الجعفي . 4 . الكافي : 1 / 107 / 2 ، التوحيد : 145 / 12 وفيه " بما كوّن " بدل " بما يكون " وكلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : 4 / 86 / 23 . 5 . التوحيد : 141 / 5 ، المحاسن : 1 / 377 / 829 نحوه وكلاهما عن جابر ، بحار الأنوار : 4 / 69 / 13 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 420 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث