3667 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : تَقَرَّبوا إِلَى اللهِ بِتَوحيدِهِ وطاعَةِ مَن أَمَرَكُم أن تُطيعوهُ ، ولا
تُمسِكوا بِعِصَمِ الكَوافِرِ ( 1 ) . ( 2 )
3668 . عنه ( عليه السلام ) : نَحنُ الأَعرافُ الَّذي لا يُعرَفُ اللهُ عزّ وجلّ إِلاّ بِسَبيلِ مَعرِفَتِنا . . . إِنّ اللهَ
- تَبارَكَ وتَعالى - لَو شاءَ لَعَرَّفَ العِباد نَفسَهُ ، ولكِن جَعَلَنا أَبوابَهُ وصِراطَهُ
وسَبيلَهُ والوَجهَ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، فَمَن عَدَلَ عَن وِلايَتِنا أَو فَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا
فَإِنَّهُم عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ ( 3 ) . فَلا سَواءٌ مَنِ اعتَصَمَ النَّاسُ بِهِ ولا سَواءٌ ،
حَيثُ ذَهَبَ النَّاسُ إِلى عُيون كَدِرَة يَفرَغُ بَعضُها في بَعض ، وذَهَبَ مَن
ذَهَبَ إِلَينا إِلى عُيون صافِيَة تَجري بِأَمرِ رَبِّها ، لا نَفادَ لَها ولا انقِطاعَ . ( 4 )
3669 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في وَصفِ الأَئِمَّةِ ( عليهم السلام ) - : هُمُ الصِّراطُ المُستَقيمُ ، هُمُ السَّبيلُ
الأَقوَمُ . . . أَمنٌ لِمَن إِلَيهِمُ التَجَأَ ، وأَمانٌ لِمَن تَمَسَّكَ بِهِم ، إِلَى اللهِ يَدعونَ . ( 5 )
3670 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إِذا نَظَرتَ إِلَى السَّماءِ فَقُل : سُبحانَ مَن جَعَلَ فِي السَّماءِ
بُروجاً ، وجَعَلَ فيها سِراجاً وقَمَراً مُنيراً ، وجَعَلَ لَنا نُجوماً قِبلَةً نَهتَدي بِها
هامش
1 . عِصَم الكوافر : هو ما يُعتصَم به من عَقْد وسبب ، أي لا تتمسّكوا بنكاح الكافرات سواء كنّ حربيّات أو لا
( مجمع البحرين : 2 / 1226 ) .
2 . مصباح المتهجّد : 756 / 843 ، مصباح الزائر : 158 ، الإقبال : 2 / 258 كلّها عن الفيّاض بن محمّد بن عمر عن
الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 97 / 116 / 8 .
3 . إشارة إلى الآية 74 من سورة " المؤمنون " .
4 . الكافي : 1 / 184 / 9 ، مختصر بصائر الدرجات : 55 ، بصائر الدرجات : 497 / 8 وليس فيهما صدره إلى
" معرفتنا " وكلّها عن مقرن عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، تفسير فرات : 143 / 174 ، الاحتجاج : 1 / 541 / 129 ،
تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 86 / 71 كلاهما إلى " لناكبون " وكلّها عن الأصبغ بن نباتة نحوه ، بحار الأنوار :
24 / 249 / 2 وح 4 .
5 . تفسير فرات : 396 / 527 عن زياد بن المنذر ، بحار الأنوار : 26 / 251 / 22 نقلا عن كشف اليقين .