3663 . عنه ( عليه السلام ) : الوُصلَةُ بِاللهِ فِي الاِنقِطاعِ عَنِ النَّاسِ . ( 1 )
3664 . عنه ( عليه السلام ) : لَن تَتَّصِلَ بِالخالِقِ حَتّى تَنقَطِعَ عَنِ الخَلقِ . ( 2 )
3665 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - مِن دُعائِهِ يَومَ الجُمُعَةِ - : اللّهُمَّ وجَدِّد لي وُصلَةَ
الاِنقِطاعِ إِلَيكَ ، وَاصدُد قُوى سَبَبي عَن سِواكَ ، حَتّى أَفِرَّ عَن مَصارِعِ
الهَلَكاتِ إِلَيكَ ، وأَحُثَّ الرِّحلَةَ إِلى إِيثارِكَ بِاستِظهارِ اليَقينِ فيكَ ؛ فَإِنَّهُ
لا عُذرَ لِمَن جَهِلَكَ بَعدَ استِعلاءِ الثَّناءِ عَلَيكَ ، ولا حُجَّةَ لِمَنِ اختُزِلَ
عَن طَريقِ العِلمِ بِكَ مَعَ إِزاحَةِ اليَقينِ مَواقِعَ الشَّكِّ فيكَ ، ولا يَبلُغُ إِلى
فَضائِلِ القِسَمِ إِلاّ بِتَأييدِكَ وتَسديدِكَ ، فَتَوَلَّني بِتَأييد مِن عَونِكَ ، وكافِني
عَلَيهِ بِجَزيلِ عَطائِكَ . ( 3 )
6 / 6
وِلايَةُ أَهلِ البَيتِ 3666 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نَحنُ الوَسيلَةُ إِلَى اللهِ ، والوُصلَةُ إِلى رِضوانِ اللهِ ، ولَنا العِصمَةُ
وَالخِلافَةُ وَالهِدايَةُ ، وفينَا النُّبُوَّةُ وَالوِلايَةُ وَالإِمامَةُ ، ونَحنُ مَعدِنُ الحِكمَةِ
وبابُ الرَّحمَةِ وشَجَرَةُ العِصمَةِ ، ونَحنُ كَلِمَةُ التَّقوى وَالمَثَلُ الأَعلى وَالحُجَّةُ
العُظمى وَالعُروَةُ الوُثقى الَّتي مَن تَمَسَّكَ بِها نَجا . ( 4 )
هامش
1 . غرر الحكم : 1750 .
2 . غرر الحكم : 7429 ، عيون الحكم والمواعظ : 407 / 6899 نحوه .
3 . مصباح المتهجّد : 396 / 519 ، جمال الأُسبوع : 285 كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، البلد الأمين : 77 ،
بحار الأنوار : 90 / 79 / 2 .
4 . بحار الأنوار : 25 / 23 / 38 عن جابر بن عبد الله .