وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنكُم ، ومَن قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُم ( 1 ) .
راجع : ج 3 ص 40 " أَهل البيت " .
6 / 7
الاستعانةُ بِالله
3674 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - مِن مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ - : إِلهي وأَلحِقني بِنُورِ عِزِّكَ
الأَبهَجِ ؛ فَأَكونَ لَكَ عارِفاً وعَن سِواكَ مُنحَرِفاً ، ومِنكَ خائِفاً مُراقِباً ، يا ذَا
الجَلالِ وَالإِكرامِ . ( 2 )
3675 . عنه ( عليه السلام ) - مِن دُعاء عَلَّمَهُ نَوفاً البَكالِيِّ - : أسَأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي ظَهَرتَ بِهِ
لِخاصَّةِ أَولِيائِكَ ، فَوَحَّدوكَ وعَرفوكَ فَعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ ، أن تُعَرِّفَني
نَفسَكَ لأُِقِرَّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ الإِيمانِ بِكَ ، ولا تَجعَلَني يا إِلهي
مِمَّن يَعبُدُ الاِسمَ دونَ المَعنى ، والحَظني بِلَحظَة مِن لَحَظاتِكَ تُنَوِّرُ بِها
قَلبي بِمَعرِفَتِكَ خاصَّةً ومَعرِفَةِ أَوليائِكَ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ . ( 3 )
3676 . الإمام الحسين ( عليه السلام ) - مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ - : إِلهي تَرَدُّدي فِي الآثارِ يوجِبُ
بُعدَ المَزارِ ، فَاجمَعني عَلَيكَ بِخِدمَة توصِلُني إِلَيكَ ، كَيفَ يُستَدَلُّ عَلَيكَ
بِما هُوَ في وُجودِهِ مُفتَقِرٌ إِلَيكَ ؟ أيَكونُ لِغَيرِكَ مِنَ الظُّهورِ ما لَيسَ لَكَ حَتّى
يَكونَ هُوَ المُظهِرُ لَكَ ! مَتى غِبتَ حَتّى تَحتاجَ إِلى دَليل يَدُلُّ عَلَيكَ ! . . .
هامش
1 . من لا يحضره الفقيه : 2 / 615 / 3213 ، تهذيب الأحكام : 6 / 99 كلاهما عن موسى بن عبد الله النخعي ، عيون
أخبار الرضا : 2 / 276 ، المزار الكبير : 532 كلاهما عن موسى بن عمران النخعي ، بحارالأنوار : 102 / 131 .
2 . الإقبال : 3 / 299 ، بحار الأنوار : 94 / 99 / 13 نقلا عن الكتاب العتيق الغروي وفيه " أتحفني " بدل " ألحقني "
وكلاهما عن ابن خالويه .
3 . بحار الأنوار : 94 / 96 / 12 نقلا عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي .