2370 . عنه ( عليه السلام ) : خُذوا مِنَ العِلمِ ما بَدا لَكُم ، وإيّاكُم أن تَطلُبوهُ لِخِصال أربَع : لِتُباهوا
بِهِ العُلَماءَ ، أو تُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، أو تُراؤوا بِهِ فِي المَجالِسِ ، أو تَصرِفوا
وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم لِلتَّرَؤُّسِ . ( 1 )
2371 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بنِ النُّعمانِ - : يَابنَ النُّعمانِ ،
لا تَطلُبِ العِلمَ لِثَلاث : لِتُرائِيَ بِهِ ، ولا لِتُباهِيَ بِهِ ، ولا لِتُمارِيَ . ولا تَدَعهُ
لِثَلاث : رَغبَة فِي الجَهلِ ، وزَهادَة فِي العِلمِ ، واستِحياء مِنَ النّاسِ . ( 2 )
2372 . عنه ( عليه السلام ) : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، لا تَتَعَلَّمِ العِلمَ لِتُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو
تُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو تُزانَ بِهِ فِي المَجالِسِ . ( 3 )
راجع : ج 2 ص 144 " الإخلاص " ، ص 249 " الإخلاص " ، ص 273 " التعلّم لغير الله " .
ص 347 " الإخلاص " ، ص 442 " الرياء " .
فائدة :
لقد نقلت بعض الأحاديث مقابل أحاديث هذا الباب ، وكذلك أحاديث الباب
الأوّل من آداب التّعلّم الّتي تؤكّد الإخلاص في النيّة ، واجتناب التّعلّم بدوافع غير
إلهيّة ، يبدو أنّها معارضة لهذه الأحاديث وهذه الأحاديث هي :
2373 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن طَلَبَ العِلمَ لِغَيرِ اللهِ لَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يَأتِيَ عَلَيهِ
العِلمُ فَيَكونَ للهِِ . ومَن طَلَبَ العِلمَ للهِِ فَهُوَ كَالصّائِمِ نَهارَهُ والقائِمِ لَيلَهُ . وإنَّ
هامش
1 . الإرشاد : 1 / 230 ، بحار الأنوار : 2 / 31 / 19 .
2 . تحف العقول : 313 ، بحار الأنوار : 78 / 292 / 2 .
3 . دعائم الإسلام : 1 / 83 ، قصص الأنبياء : 190 / 238 عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن ( عليه السلام ) وفيه
" تُرائي " بدل " تزان " ، بحار الأنوار : 13 / 417 / 10 ؛ سنن الدارمي : 1 / 111 / 383 وص 112 / 387 كلاهما
عن شهر بن حوشب ، مسند ابن حنبل : 1 / 402 / 1651 عن عبد الله بن عبد الرحمن ، جامع بيان العلم وفضله :
1 / 107 عن ابن أبي الحسين وكلّها من دون إسناد إلى الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفيها " ترائي " بدل " تزان " .