2365 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مَن أخَذَ العِلمَ مِن أهلِهِ وعَمِلَ بِعِلمِهِ نَجا ، ومَن أرادَ بِهِ الدُّنيا
فَهِيَ حَظُّهُ . ( 1 )
2366 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مَن طَلَبَ العِلمَ يُريدُ بِهِ حَرثَ الدُّنيا لَم يَنَل حَرثَ الآخِرَةِ . ( 2 )
2367 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ أوَّلَ النّاسِ يُقضى يَومَ القِيامَةِ عَلَيهِ . . . رَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلمَ
وعَلَّمَهُ وقَرَأَ القُرآنَ فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها . قالَ : فَما عَمِلتَ فيها ؟
قالَ : تَعَلَّمتُ العِلمَ وعَلَّمتُهُ وقَرَأتُ فيكَ القُرآنَ . قالَ : كَذَبتَ ولكِنَّكَ
تَعَلَّمتَ العِلمَ لِيُقالَ عالِمٌ ، وقَرَأتَ القُرآنَ لِيُقالَ هُوَ قارِئٌ ، فَقَد قيلَ ! ثُمَّ أُمِرَ
بِهِ فَسُحِبَ عَلى وَجهِهِ حَتّى أُلقِيَ فِي النّارِ . ( 3 )
2368 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : اِحذَر مِمَّن . . . يَتَعَلَّمُ لِلمِراءِ ، ويَتَفَقَّهُ لِلرِّياءِ ، يُبادِرُ
الدُّنيا ، ويُؤاكِلُ التَّقوى ، فَهُوَ بَعيدٌ مِنَ الإِيمانِ ، قَريبٌ مِنَ النِّفاقِ ، مُجانِبٌ
لِلرُّشدِ ، مُوافِقٌ لِلغَيِّ ، فَهُوَ باغ غاو ، لا يَذكُرُ المُهتَدينَ . ( 4 )
2369 . عنه ( عليه السلام ) : لَو أنَّ حَمَلَةَ العِلمِ حَمَلوهُ بِحَقِّهِ لأَحَبَّهُمُ اللهُ ومَلائِكَتُهُ وأهلُ طاعَتِهِ
مِن خَلقِهِ ، ولكِنَّهُم حَمَلوهُ لِطَلَبِ الدُّنيا ، فَمَقَتَهُمُ اللهُ وهانوا عَلَى النّاسِ . ( 5 )
هامش
1 . الكافي : 1 / 46 / 1 ، تهذيب الأحكام : 6 / 328 / 906 كلاهما عن سليم بن قيس الهلالي عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) ،
بحار الأنوار : 2 / 34 / 31 ؛ سنن الدارمي : 1 / 85 / 258 عن الإمام الحسن ( عليه السلام ) نحوه .
2 . تنبيه الخواطر : 2 / 116 .
3 . صحيح مسلم : 3 / 1514 / 1905 ، سنن النسائي : 6 / 23 ، مسند ابن حنبل : 3 / 207 / 8284 ، المستدرك على
الصحيحين : 1 / 189 / 364 وج 2 / 120 / 2524 ، السنن الكبرى : 9 / 283 / 18549 ، جامع بيان العلم وفضله : 2 / 2
نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 3 / 469 / 7470 ؛ منية المريد : 134 ، بحار الأنوار : 70 / 249 / 24 .
4 . بحار الأنوار : 78 / 10 / 67 نقلا عن مطالب السؤول ، والحديث في الطبعة المعتمدة من مطالب السؤول ص 56
مع اختلاف في الألفاظ .
5 . تحف العقول : 201 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 206 نحوه ، كنز الفوائد : 2 / 109 ، غرر الحكم : 7581 وليس فيه
" أهل طاعته من خلقه " وفيه " هانوا عليه " بدل " هانوا على الناس " ، بحار الأنوار : 2 / 37 / 48 .