تَعالى : ( وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُواْ فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَان قَرِيب ) ( 1 )
يَعني : العُلَماءَ والفُقَهاءَ . ( 2 )
راجع : ج 2 ص 498 " حساب علماء السوء " .
الحمد لله الّذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله
اللّهُمَّ إنّي أعتَذِرُ إلَيكَ مِن جَهلي .
اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أشتَرِيَ الجَهلَ بِالعِلمِ .
اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أن أزِلَّ ، أو أضِلَّ ، أو أجهَلَ ، أو يُجهَلَ عَلَيَّ .
اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أكونَ عِبرَةً لأحَد مِن خَلقِكَ ، وأعوذُ بِكَ أن يَكونَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أسعَدَ
بِما عَلَّمتَني مِنّي .
اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عِلم لا يَنفَعُ .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِهِ وانفَعنا بِما عَلَّمتَنا ، وعَلِّمنا ما يَنفَعُنا وزِدنا عِلمًا .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد نَبِيِّ رَحمَتِكَ ، وكَلِمَةِ نورِكَ ، واملأ قُلوبَنا نورَ اليَقينِ ، وسَمعَنا نورَ وَعيِ
الحِكمَةِ ، وأيِّدنا بِالعِصمَةِ .
اللّهُمَّ أرِنَا الحَقائِقَ كَما هِيَ ، وعَلِّمنا مِن عِلمِكَ المَخزونِ ، وهَب لَنا نورًا نَمشي بِهِ فِي النّاسِ ،
ونَهتَدي بِهِ فِي الظُّلُماتِ ، ونَستَضئ بِهِ مِنَ الشَّكِّ والشُّبُهاتِ .
اللّهُمَّ حَقِّقنا بِحَقائِقِ أهلِ القُربِ ، واسلُك بِنا مَسلَكَ أهلِ الجَذبِ ، واجعَلنا مِنَ الَّذينَ يُغبَقونَ
كأسَ الحِكمَةِ بَعدَ الصَّبوحِ .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد ، وتَقَبَّل مِنّا ولا تُخَيِّب سَعيَنا ولا تُخزِنا يَومَ القِيامَةِ ، يا مُبَدِّلَ
السَّيِّئاتِ بِالحَسَناتِ ،
يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
هامش
1 . سبأ : 51 .
2 . مكارم الأخلاق : 2 / 347 / 2660 ، بحار الأنوار : 77 / 99 / 1 .