يا أبا ذَرٍّ ، الجُلوسُ ساعَةً عِندَ مُذاكَرَةِ العِلمِ خَيرٌ لَكَ مِن عِبادَةِ سَنَة
صِيامِ نَهارِها وقِيامِ لَيلِها . ( 1 )
2169 . عنه ( عليه السلام ) : طَلَبُ العِلمِ أفضَلُ مِنَ العِبادَةِ ، قالَ اللهُ عزّ وجلّ : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ
عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ) ( 2 ) . ( 3 )
2170 . روضة الواعظين : رَوى بَعضُ الصَّحابَةِ : جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ إلَى النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله ) ،
فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، إذا حَضَرَت جَنازَةٌ أو حَضَرَ مَجلِسُ عالِم ، أيُّهُما أحَبُّ
إلَيكَ أن أشهَدَ ؟ فَقالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : إن كانَ لِلجَنازَةِ مَن يَتبَعُها ويَدفِنُها فَإِنَّ
حُضورَ مَجلِسِ العالِمِ أفضَلُ مِن حُضورِ ألفِ جَنازَة ، ومِن عِيادَةِ ألفِ
مَريض ، ومِن قِيامِ ألفِ لَيلَة ، ومِن صِيامِ ألفِ يَوم ، ومِن ألفِ دِرهَم
يُتَصَدَّقُ بِها عَلَى المَساكينِ ، ومِن ألفِ حَجَّة سِوَى الفَريضَةِ ، ومِن ألفِ
غَزوَة سِوَى الواجِبِ تَغزوها في سَبيلِ اللهِ بِمالِكَ ونَفسِكَ .
وأينَ تَقَعُ هذِهِ المَشاهِدُ مِن مَشهَدِ عالِم ! أما عَلِمتَ أنَّ اللهَ يُطاعُ
بِالعِلمِ ويُعبَدُ بِالعِلمِ ، وخَيرُ الدُّنيا والآخِرَةِ مَعَ العِلمِ ، وشَرُّ الدُّنيا والآخِرَةِ
مَعَ الجَهلِ ؟ ! ( 4 )
راجع : ج 2 ص 344 ح 2594 ،
ص 386 " فضل العالم على العابد " .
هامش
1 . جامع الأخبار : 109 / 195 .
2 . فاطر : 28 .
3 . بحار الأنوار : 69 / 80 / 29 نقلا عن تفسير النعماني .
4 . روضة الواعظين : 17 ، مشكاة الأنوار : 239 / 691 ، بحار الأنوار : 1 / 204 / 23 ؛ إتحاف السادة المتّقين : 1 / 100
عن عمر نحوه .