فَجَعَلَها فِي الآخِرَةِ . ( 1 )
2161 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لأَبي ذَرٍّ - : يا أبا ذَرٍّ ، لاََن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِن كِتابِ اللهِ خَيرٌ لَكَ
مِن أن تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكعَة ، ولاََن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ بابًا مِنَ العِلمِ عُمِلَ بِهِ أو لَم
يُعمَل خَيرٌ مِن أن تُصَلِّيَ ألفَ رَكعَة . ( 2 )
2162 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما مِن مُتَعَلِّم يَختَلِفُ إلى بابِ العالِمِ إلاّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَم
عِبادَةَ سَنَة . ( 3 )
2163 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مَن طَلَبَ العِلمَ فَهُوَ كَالصّائِمِ نَهارَهُ القائِمِ لَيلَهُ ، وإنَّ بابًا مِنَ العِلمِ
يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُلُ خَيرٌ لَهُ مِن أن يَكونَ أبو قُبَيس ذَهَبًا فَأَنفَقَهُ في سَبيلِ اللهِ . ( 4 )
2164 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الكَلِمَةُ مِن كَلامِ الحِكمَةِ يَسمَعُهَا الرَّجُلُ المُؤمِنُ فَيَعمَلُ بِها أو
يُعَلِّمُها خَيرٌ مِن عِبادَةِ سَنَة . ( 5 )
2165 . جامع بيان العلم وفضله عن عبد الله بن عمرو : أنَّ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) مَرَّ بِمَجلِسَينِ
في مَسجِدِهِ : أحَدُ المَجلِسَينِ يَدعونَ اللهَ ويَرغَبونَ إلَيهِ ، وَالآخَرُ يَتَعَلَّمونَ
الفِقهَ ويُعَلِّمونَهُ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : كِلاَ المَجلِسَينِ عَلى خَير ، وأحَدُهُما
أفضَلُ مِنَ الآخَرِ صاحِبُهُ ، أمّا هؤُلاءِ فَيَدعونَ اللهَ ويَرغَبونَ إلَيهِ ، فَإِن شاءَ
أعطاهُم وإن شاءَ مَنَعَهُم ، وأمّا هؤُلاءِ فَيَتَعَلَّمونَ ويُعَلِّمونَ الجاهِلَ ، وإنَّما
هامش
1 . عوالي اللآلي : 4 / 75 / 59 ؛ العلل المتناهية : 1 / 66 / 75 عن عمران نحوه ، بحار الأنوار : 1 / 177 / 57 .
2 . سنن ابن ماجة : 1 / 79 / 219 ، الفردوس : 5 / 338 / 8362 كلاهما عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : 10 / 149 / 28762 .
3 . منية المريد : 100 ، بحار الأنوار : 1 / 184 / 95 .
4 . منية المريد : 100 ، المحجّة البيضاء : 1 / 18 ، بحار الأنوار : 1 / 184 / 96 .
5 . الزهد لابن المبارك : 487 / 1386 عن زيد بن أسلم ، مسند الشهاب : 2 / 260 / 1316 ؛ كنز الفوائد : 2 / 108
عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، أعلام الدين : 294 كلاهما نحوه .