مَعَ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) وهُوَ مَعَ الأَئِمَّةِ ، وهُوَ مِنَ المَلَكوتِ ( 1 ) . ( 2 )
د - الأَحكام
الكتاب
( كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ ) . ( 3 )
الحديث
1869 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : ولَو أرادَ اللهُ أن يَخلُقَ آدَمَ مِن نور يَخطَفُ الأَبصارَ
ضِياؤُهُ ، ويَبهَرُ العُقولَ رُواؤُهُ ( 4 ) ، وطيب يَأخُذُ الأَنفاسَ عَرفُهُ ( 5 ) ، لَفَعَلَ ! ولَو
فَعَلَ لَظَلَّت لَهُ الأَعناقُ خاضِعَةً ، ولَخَفَّتِ البَلوى فيهِ عَلَى المَلائِكَةِ . ولكِنَّ
اللهَ سُبحانَهُ يُبتَلي خَلقَهُ بِبَعضِ ما يَجهَلونَ أصلَهُ ، تَمييزاً بِالاِختِبارِ لَهُم ،
ونَفياً لِلاِستِكبارِ عَنهُم ، وإبعاداً لِلخُيَلاءِ مِنهُم . ( 6 )
1870 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) - فِي الفِقهِ المَنسوبِ إلَيهِ - : إنَّمَا امتَحَنَ اللهُ عزّ وجلّ النّاسَ
بِطاعَتِهِ لِما عَقَلوهُ وما لَم يَعقِلوهُ ؛ إيجاباً لِلحُجَّةِ وقَطعاً لِلشُّبهَةِ . ( 7 )
هامش
1 . المَلَكُوت : مختصٌّ بمِلْكِ الله ، وهو مصدر مَلَك أُدخلت فيه التاء ، نحو رحموت ورهبوت ( مفردات ألفاظ
القرآن : ص 775 ) .
2 . الكافي : 1 / 273 / 3 وص 386 / 1 نحوه ، بصائر الدرجات : ص 462 / 9 ، تفسير العياشي : 2 / 317 / 165
عن أسباط بن سالم ولم يذكر الآية الشريفة ، الاعتقادات : ص 50 من دون إسناد إلى المعصوم وزاد فيه " ومع
الملائكة " بعد " الأئمّة " ، بحار الأنوار : 61 / 79 .
3 . البقرة : 151 .
4 . الرُّوَاءُ : هو من الريّ والارتواء ، وقد يكون من المرأى والمنظر ( النهاية : 2 / 280 ) .
5 . عَرْفُ الجنّة : أي ريحها الطيّبة ( النهاية : 3 / 217 ) .
6 . نهج البلاغة : الخطبة 192 ، بحار الأنوار : 14 / 465 / 37 .
7 . الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ص 339 ، بحار الأنوار : 78 / 348 / 4 .