1875 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : الغُلُوُّ عَلى أربَعِ شُعَب : عَلَى التَّعَمُّقِ بِالرَّأيِ ، وَالتَّنازُعِ فيهِ ،
وَالزَّيغِ ، وَالشِّقاقِ . فَمَن تَعَمَّقَ لَم يُنِب إلَى الحَقِّ ولَم يَزدَد إلاّ غَرقاً فِي
الغَمَراتِ ، ولَم تَنحَسِر عَنهُ فِتنَةٌ إلاّ غَشِيَتهُ أُخرى ، وَانخَرَقَ دينُهُ فَهُوَ يَهوي
في أمر مَريج . ( 1 )
1876 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : الكُفرُ عَلى أربَعِ دَعائِمَ : عَلَى التَّعَمُّقِ ، وَالتَّنازُعِ ، وَالزَّيغِ ،
وَالشِّقاقِ . فَمَن تَعَمَّقَ لَم يُنِب إلَى الحَقِّ . ( 2 )
راجع : ج 3 ص 328 " النهي عن التعمق في صفته " ،
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : ج 6 ص 257 - 279 " دراسة حول المارقين وجُذور انحرافهم " .
هامش
1 . الكافي : 2 / 392 / 1 عن سليم بن قيس الهلالي ، الغارات : 1 / 142 وليس فيه " بالرأي " ، تحف العقول : ص
166 ، الخصال : ص 232 / 74 عن الأصبغ بن نباتة وفيه " العتوّ " بدل " الغلوّ " وكلاهما نحوه .
2 . نهج البلاغة : الحكمة 31 ، روضة الواعظين : ص 53 وفيه " ينسب " بدل " ينب " .