تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
عثمانيّاً - فقال له : نزعك عليّ بن أبي طالب ، وقد قتلت عثمان فبقي عليك الإثم ، ولم يحسن لك الشكر ! فقال له قيس بن سعد : يا أعمى القلب والبصر ، والله لولا أن أُلقِيَ بين رهطي ورهطك حرباً لضربت عنقك ، اخرج عنّي . ثمّ إنّ قيساً خرج هو وسهل بن حنيف حتى قدما على عليّ ، فخبّره قيس فصدّقه عليّ ، ثمّ إنّ قيساً وسهلاً شهدا مع عليّ صفّين ( 1 ) . 6673 - سير أعلام النبلاء عن الزهري : قدم قيس المدينة فتوامر ( 2 ) فيه الأسود بن أبي البختري ومروان أن يُبيّتاه ، وبلغ ذلك قيساً ، فقال : والله إنّ هذا لقبيح أن أُفارق عليّاً وإن عزلني ، والله لألحقنّ به . فلحق به ، وحدّثه بما كان يعتمد بمصر . فعرف عليّ أنّ قيساً كان يداري أمراً عظيماً بالمكيدة ، فأطاع عليٌّ قيساً في الأمر كلّه ، وجعله على مقدّمة جيشه ( 3 ) . 6674 - الغارات عن المدائني عن أصحابه : فسدت مصر على محمّد بن أبي بكر ، فبلغ عليّاً توثّبهم عليه ، فقال : ما لمصر إلاّ أحد الرجلين : صاحبنا الذي عزلناه عنها بالأمس - يعني قيس بن سعد - أو مالك بن الحارث الأشتر . وكان عليّ ( عليه السلام ) حين رجع عن صفّين قد ردّ الأشتر إلى عمله بالجزيرة ، وقال لقيس بن سعد : أقم أنت معي على شرطتي حتى نفرغ من أمر هذه الحكومة ، ثمّ
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 555 ، أنساب الأشراف : 3 / 164 نحوه ، الكامل في التاريخ : 2 / 356 ؛ الغارات : 1 / 219 - 222 . ( 2 ) آمَرَه في أمْرِه ووامَرَه واستَأمَرَه : شاوَرَه ( لسان العرب : 4 / 30 ) . ( 3 ) سير أعلام النبلاء : 3 / 110 / 21 ، تاريخ دمشق : 49 / 428 وفيه " وجعله مقدّمة أهل العراق على شرطة الخميس الذين كانوا يبايعون للموت " .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 264 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد