تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
يا بن صوحان ، إنّ ذلك لكذلك . فعرف صعصعة ما أراد ، فقال : ليس لك ولا لقومك في ذلك إصدار ولا إيراد ، بعدتم عن أُنف المرعى وعلوتم عن عذب الماء . قال : فلِمَ ذلك ويلك يا بن صوحان ؟ قال : الويل لأهل النار ! ذلك لبني هاشم . قال : قم ، فأخرَجُوه . فقال صعصعة : الصدق ينبئ عنك لا الوعيد ، من أراد المشاجرة قبل المحاورة . فقال معاوية : لشيء ما سوّده قومه ، وددت والله أني من صلبه ، ثمّ التفت إلى بني أُمية فقال : هكذا فلتكن الرجال ( 1 ) . 6557 - مروج الذهب عن الحارث بن مسمار البهراني : حبس معاوية صعصعة بن صوحان العبدي وعبد الله بن الكوّاء اليشكري ورجالاً من أصحاب عليّ مع رجال من قريش ، فدخل عليهم معاوية يوماً فقال : نشدتكم بالله إلاّ ما قلتم حقّاً وصدقاً ، أيّ الخلفاء رأيتموني ؟ فقال ابن الكوّاء : لولا أنّك عزمت علينا ما قلنا لأنّك جبّار عنيد ، لا تراقب الله في قتل الأخيار ، ولكنّا نقول : إنّك ما علمنا واسع الدنيا ، ضيق الآخرة ، قريب الثرى ، بعيد المرعى ، تجعل الظلمات نوراً ، والنور ظلمات . فقال معاوية : إنّ الله أكرم هذا الأمر بأهل الشام الذابّين عن بيضته ، التاركين
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 3 / 47 .