تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
قال : وما كان نزار ؟ قال : كان إذا غزا نكس ، وإذا لقى افترس ، وإذا انصرف احترس . قال : فمن أيّ أولاده أنت ؟ قال : من ربيعة . قال : وما كان ربيعة ؟ قال : كان يطيل النجاد ، ويعول العباد ، ويضرب ببقاع الأرض العماد . قال : فمن أيّ أولاده أنت ؟ قال : من جَديلة . قال : وما كان جديلة ؟ قال : كان في الحرب سيفاً قاطعاً ، وفي المكرمات غيثاً نافعاً ، وفي اللقاء لهباً ساطعاً . قال : فمن أيّ أولاده أنت ؟ قال : من عبد القيس . قال : وما كان عبد القيس ؟ قال : كان خصيباً خضرماً أبيض وهّاباً لضيفه ما يجد ، ولا يسأل عمّا فقد ، كثير المرق ، طيّب العرق ، يقوم للناس مقام الغيث من السماء . قال : ويحك يا بن صوحان ! فما تركت لهذا الحيّ من قريش مجداً ولا فخراً . قال : بلى والله يا بن أبي سفيان ، تركت لهم ما لا يصلح إلاّ بهم ، ولهم تركت الأبيض والأحمر ، والأصفر والأشقر ، والسرير والمنبر ، والملك إلى المحشر ، وأنّى لا يكون ذلك كذلك وهم منار الله في الأرض ونجومه في السماء ؟ ! ففرح معاوية وظنّ أنّ كلامه يشتمل على قريش كلّها ، فقال : صدقت