6492 - سير أعلام النبلاء - في ذكر زياد بن أبيه - : هو زياد بن عُبيد الثقفي ، وهو
زياد بن سُميّة وهي أُمّه ، وهو زياد بن أبي سفيان الذي استلحقه معاوية بأنّه
أخوه .
كانت سميّة مولاة للحارث بن كلدة الثقفي طبيب العرب .
يُكنّى أبا المغيرة .
له إدراك ، ولد عام الهجرة ، وأسلم زمن الصدّيق وهو مراهق ، وهو أخو
أبي بكرة الثقفي الصحابي لأُمّه ، ثمّ كان كاتباً لأبي موسى الأشعري زمن إمرته
على البصرة . . . .
وكان كاتباً بليغاً ، كتب أيضاً للمغيرة ولابن عبّاس ، وناب عنه بالبصرة .
يقال : إنّ أبا سفيان أتى الطائف ، فسكر ، فطلب بغيّاً ، فواقع سميّة ، وكانت
مزوّجة بعبيد ، فولدت من جماعه زياداً ، فلمّا رآه معاوية من أفراد الدهر ،
استعطفه وادّعاه ، وقال : نزل من ظهر أبي .
ولمّا مات عليّ ( عليه السلام ) ، كان زياد نائباً له على إقليم فارس ( 1 ) .
6493 - الاستيعاب - في ذكر زياد بن أبيه - : كان رجلاً عاقلاً في دنياه ، داهية
خطيباً ، له قدر وجلالة عند أهل الدنيا ( 2 ) .
6494 - أُسد الغابة : كان عظيم السياسة ، ضابطاً لما يتولاّه ( 3 ) .
6495 - تاريخ اليعقوبي : كان [ المغيرة ] يختلف إلى امرأة من بني هلال يقال لها :
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء : 3 / 494 / 112 .
( 2 ) الاستيعاب : 2 / 100 / 829 .
( 3 ) أُسد الغابة : 2 / 337 / 1800 .