تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
حتى استشهاد الإمام ( عليه السلام ) ، بل حتى الأيّام الأُولى من حكومة معاوية ( 1 ) . ثمّ زلّ بمكيدة معاوية ، ووقع فيما كان الإمام قد حذّره منه ( 2 ) ، وأصبح أداةً طيّعة لمعاوية تماماً ، من خلال مؤامرة الاستلحاق . وسمّاه معاوية أخاه ( 3 ) . وشهد جماعة على أنّه ابن زنا ( 4 ) . وهكذا أصبح زياد بن أبي سفيان ! ! كانت المفاسد والقبائح متأصّلة في نفس زياد ، وقد أبرز خبث طينته واسوداد قلبه في بلاط معاوية . ولاّه البصرة في بادئ الأمر ، ثمّ صار أميراً على الكوفة أيضاً ( 5 ) . ولمّا أحكم قبضته عليهما لم يتورّع عن كلّ ضرب من ضروب الفساد والظلم ( 6 ) . وتشدّد كثيراً على الناس ، خاصّة شيعة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 7 ) ، إذ سجن الكثيرين منهم في سجون مظلمة ضيّقة أو قتلهم ( 8 ) . وأكره الناس على
هامش
( 1 ) العقد الفريد : 4 / 5 . ( 2 ) نهج البلاغة : الكتاب 44 ؛ الاستيعاب : 2 / 101 / 829 ، أُسد الغابة : 2 / 337 / 1800 . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 218 ؛ تاريخ الطبري : 5 / 214 ، تاريخ دمشق : 19 / 162 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 494 / 112 ، الاستيعاب : 2 / 101 / 829 ، أُسد الغابة : 2 / 336 / 1800 ، تاريخ الخلفاء : 235 ، العقد الفريد : 4 / 4 . ( 4 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 219 ؛ مروج الذهب : 3 / 14 و 15 ، العقد الفريد : 4 / 4 ، الإصابة : 2 / 528 / 2994 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 495 / 112 . ( 5 ) الطبقات الكبرى : 7 / 99 ، أنساب الأشراف : 5 / 205 وص 207 ، المعارف لابن قتيبة : 346 ، مروج الذهب : 3 / 33 و 34 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : 156 وص 158 ، تاريخ دمشق : 19 / 162 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 496 / 112 . ( 6 ) أنساب الأشراف : 5 / 216 ، مروج الذهب : 3 / 35 ، تاريخ الطبري : 5 / 222 ، الكامل في التاريخ : 2 / 474 ، شرح نهج البلاغة : 16 / 204 . ولمزيد الاطّلاع على حياة زياد بن أبيه راجع : أنساب الأشراف : 5 / 205 - 250 . ( 7 ) المعجم الكبير : 3 / 70 / 2690 ، الفتوح : 4 / 316 ، الوافي بالوفيات : 5 / 12 / 10 . ( 8 ) تاريخ دمشق : 19 / 202 ، مروج الذهب : 3 / 35 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 496 / 112 .