المسلمين نبحته كلابها .
فمشى إليه الأعور هدبة بن فيّاض بالسيف ، فأرعدت خصائله ، فقال : كلاّ ،
زعمت أنّك لا تجزع من الموت ، فأنا أدعك فابرأ من صاحبك .
فقال : ما لي لا أجزع وأنا أرى قبراً محفوراً ، وكفناً منشوراً ، وسيفاً مشهوراً ،
وإنّي والله إن جزعت من القتل لا أقول ما يسخط الربّ . فقتله ، وأقبلوا يقتلونهم
واحداً واحداً حتى قتلوا ستّة ( 1 ) .
راجع : القسم السادس عشر / رشيد .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 275 ، الكامل في التاريخ : 2 / 497 نحوه وراجع أنساب الأشراف : 5 / 266 .