تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
الأمان لرجال منهم مسمّين بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وكان فيهم صعصعة . فلمّا دخل عليه صعصعة قال معاوية لصعصعة : أما والله إنّي كنت لأبغض أن تدخل في أماني ، قال : وأنا والله أبغض أن أسميك بهذا الاسم ، ثمّ سلّم عليه بالخلافة . قال : فقال معاوية : إن كنتَ صادقاً فاصعد المنبر فالعن عليّاً ! قال : فصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها الناس ، أتيتكم من عند رجل قدّم شرّه وأخّر خيره ، وأنّه أمرني أن ألعن عليّاً فالعنوه لعنه الله ، فضجّ أهل المسجد بآمين . فلمّا رجع إليه فأخبره بما قال ، ثمّ قال : لا والله ما عنيتَ غيري ، ارجع حتى تسمّيه باسمه . فرجع وصعد المنبر ، ثمّ قال : أيّها الناس ، إن أمير المؤمنين أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب فالعنوا من لعن عليّ بن أبي طالب . قال : فضجّوا بآمين . فلمّا خُبِّر معاوية قال : لا والله ما عني غيري ، أخرجوه لا يساكنني في بلد ، فأخرجوه ( 1 ) . 6362 - الأذكياء : قامت الخطباء إلى المغيرة بن شعبة بالكوفة ، فقام صعصعة بن صوحان فتكلّم ، فقال المغيرة : أرجئوه فأقيموه على المصطبة فليلعن عليّاً . فقال : لعن الله من لعن الله ولعن عليّ بن أبي طالب ، فأخبروه بذلك ، فقال : أُقسم بالله لتعيدنّه . فخرج فقال : إنّ هذا يأبى إلاّ عليّ بن أبي طالب فالعنوه لعنه
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 1 / 285 / 123 .