أسمع أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يُسبّون عندك لا تُنكر ولا تُغيّر ؟ ! ( 1 )
8 / 1 - 11
سعيد بن المسيّب
6357 - شرح نهج البلاغة عن أبي بكر بن عبد الله الأصبهاني : كان دعيّ لبني أُميّة
يقال له : خالد بن عبد الله ، لا يزال يشتُم عليّاً ( عليه السلام ) ، فلمّا كان يوم جمعة وهو يخطب
الناس ، قال : والله إن كان رسول الله ليستعمله ، وإنّه ليعلم ما هو ! ولكنّه كان ختنه .
وقد نعس سعيد بن المسيّب ففتح عينيه ، ثمّ قال : ويحكم ! ما قال هذا الخبيث ؟
رأيت القبر انصدع ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : كذبت يا عدوّ الله ! ( 2 )
8 / 1 - 12
عامر بن عبد الله بن الزبير
6358 - الأمالي للطوسي عن صالح بن كيسان : سمع عامر بن عبد الله بن الزبير
- وكان من عقلاء قريش - ابناً له ينتقص عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال له : يا بنيَّ لا
تنتقص عليّاً ، فإنّ الدِّين لم يبن شيئاً فاستطاعت الدنيا أن تهدمه ، وإنّ الدنيا لم
تبن شيئاً إلاّ هدمه الدِّين .
يا بنيَّ ، إنّ بني أُميّة لهجوا بسبِّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) في مجالسهم ولعنوه
على منابرهم ، فإنّما يأخذون والله بضبعيه ( 3 ) إلى السماء مدّاً ، وإنّهم لهجوا بتقريظ
ذويهم وأوائلهم من قومهم ، فكأنّما يكشفون منهم عن أنتن من بطون الجيف ،
هامش
( 1 ) مسند ابن حنبل : 1 / 397 / 1629 ، سنن أبي داود : 4 / 212 / 4650 نحوه وراجع ح 4649
ومسند ابن حنبل : 1 / 398 / 1631 وح 1637 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 221 .
( 3 ) الضبْع : وسطُ العَضُد ، وقيل : هو ما تحت الإبط ( النهاية 3 : 73 ) .