مُلئت ظلماً وجوراً ( 1 ) .
5908 - كمال الدين عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام
عليّ ( عليهم السلام ) - للحسين ( عليه السلام ) - : التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحقّ ، المُظهر
للدِّين ، والباسط للعدل .
قال الحسين : فقلت له : يا أمير المؤمنين ، وإنّ ذلك لكائن ؟
فقال ( عليه السلام ) : إي والذي بعث محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) بالنبوّة ، واصطفاه على جميع البريّة ،
ولكن بعد غيبة وحيرة ، فلا يثبت فيها على دينه إلاّ المخلصون المباشرون لروح
اليقين ، الذين أخذ الله عزّوجلّ ميثاقهم بولايتنا ، وكتب في قلوبهم الإيمان ،
وأيّدهم بروح منه ( 2 ) .
5909 - الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) : زاد الفرات على عهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ،
فركب هو وابناه الحسن والحسين ( عليهم السلام ) فمرّ بثقيف ، فقالوا : قد جاء عليٌّ يردّ الماء .
فقال عليّ ( عليه السلام ) : أما والله لأُقتلنّ أنا وابناي هذان ، وليبعثنّ الله رجلا من ولدي
في آخر الزمان يطالب بدمائنا ، وليغيبنّ عنهم ، تمييزاً لأهل الضلالة ، حتى يقول
الجاهل : ما لله في آل محمّد من حاجة ( 3 ) .
5910 - نهج البلاغة - من خطبة له ( عليه السلام ) يومئ فيها إلى ذكر الملاحم - : يعطف
الهوى على الهدى إذا عطفوا الهدى على الهوى ، ويعطف الرأي على القرآن إذا
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني : 214 / 2 ، الغيبة للطوسي : 190 / 152 ، الصراط المستقيم : 2 / 224 نحوه .
( 2 ) كمال الدين : 304 / 16 ، إعلام الورى : 2 / 229 كلاهما عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن
آبائه ( عليهم السلام ) .
( 3 ) الغيبة للنعماني : 141 / 1 عن فرات بن أحنف ، بحار الأنوار : 51 / 112 / 7 .