هي قطب المكوّنات ولولا * ها لما دارت الرحى لولاها
لك كفٌّ من أبحر الله تجري * أنهرُ الأنبياء من جدواها
حزت ملكاً من المعالي محيطاً * بأقاليم يستحيل انتهاها
ليس يحكي درّي فخرك درٌّ * أين من كدرة المياه صفاها ( 1 )
10 / 50
الشيخ حسين نجف ( 2 )
4080 - ممّن جمع الإيمان والأدب في القرن الثالث عشر ، يقول :
لعليّ مناقبٌ لا تضاهى * لا نبيّ ولا وصيّ حواها
من ترى في الورى يضاهي عليّاً * أيُضا هي فتىً به الله باهى
فضلُهُ الشمسُ للأنام تجلّتْ * كلُّ راء بناظرَيه يراها
هو نور الإلهِ يهدي إليه * فاسأل المهتدين عمّن هداها
وإذا قست في المعالي عليّاً * بسواه رأيته في سماها
غير من كان نفسه ولهذا * خصّه دون غيره بإخاها ( 3 )
ومنها :
هامش
( 1 ) قرآن الشعر : 88 .
( 2 ) هو الشيخ حسين بن محمّد ابن الحاج نجف عليّ التبريزي النجفي : كان ناسكاً زاهداً عابداً أديباً
شاعراً ، أورع أهل زمانه وأتقاهم . له مؤلّفات منها : الدرّة النجفيّة في الردّ على الأشعريّة ، وله ديوان
شعر كلّه في الأئمّة ( عليهم السلام ) .
ولد سنة ( 1159 ه ) في النجف الأشرف وتوفّي سنة ( 1251 ه ) ، ودفن في الصحن الشريف ( أعيان
الشيعة : 6 / 168 ) .
( 3 ) أعيان الشيعة : 6 / 168 .