لم يدن للاّتِ يوماً قطُّ بلْ * عبد الله وبالتقوى نَشا
قد شفى الإسلامَ من داء به * وجلا من أعين الدين الغِشا
ولقد أصبح في خمٍّ لهُ * شاهدٌ عدلٌ أبى أن يُرتَشا
جاد بالقرص وصلّى العصرَ إذ * ردّه لمّا له غشّى العِشا
وله قد كلّم الثعبانُ إذ * ظنّه الناس أتى كي يَنهشا ( 1 )
القرن الثالث عشر
10 / 49
الشيخ كاظم الأُزرى ( 2 )
4079 - من كبار الشعراء في القرن الثالث عشر ، يقول :
لا فتى في الوجود إلاّ عليٌّ * ذاك شخصٌ بمثله اللهُ باهى
لا ترُمْ وصفه ففيه معان * لم يصفها إلاّ الذي سوّاها
من رآه رأى تماثيل قدس * عن ثناء الإله لا تتلاها
وسمتْ في ضميره حضرةُ القد * س فأنّي يفوته ذكراها
هامش
( 1 ) الغدير : 11 / 361 .
( 2 ) هو الشيخ كاظم ابن الحاج محمّد التميمي البغدادي ، المعروف بالأُزري ، أديب أريب ، فاضل كامل ،
منشئ ، بليغ ، شاعر له ديوان ، وله مدائح في أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقصيدته الهائيّة مشهورة وهي المعروفة
بالأزريّة ، حتى أنّ صاحب الجواهر تمنّى أن يكون له أجر هده القصيدة بدل أجر جواهر الكلام الذي
لم يُؤلَّف نظيره في الفقه الجعفري لحدّ الآن .
توفّي سنة ( 1211 ه ) عن عمر يناهز الثمانين في مدينة الكاظميّة المقدّسة ، ودفن في السرداب
المعروف بقبر السيّد المرتضى ( ريحانة الأدب : 1 / 110 ) .