10 / 48
الشيخ عبد الرضا المقرى الكاظمي ( 1 )
4075 - من جهابذة العلماء والأُدباء في القرن الثاني عشر ، يقول :
فأضاعوا وصيّةً يومَ خمٍّ * بعليّ وصّى وهم شهداءُ
عن لسان الروح الأمين عن اللّ * - هِ تعالى ألا له الآلاءُ
بعليّ بلّغ وإلاّ فما بلَّغتَ * والله من عداك وقاءُ
بعدما بَخْبَخُوا وقالوا لقد أص * - بحتَ مولىً لنا وصحّ الولاءُ
وأتى النصّ فيه : أليومَ أكملْ * - تُ لكم دينَكم وحقّ الهناءُ
ثمّ قالوا : بأنّ أحمد لم يو * صِ وهذا منهم عليه افتراءُ
وروى من يمت ولم يوص قد ما * تَ موتةً جاهليّة العلماءُ
وَيْلَهم جهلوا النبيّ وقالوا * عنه ما لم يقل وبالإفك جاؤوا
ما نُجيب اليهود يوماً إذا احتجّوا * علينا ؟ أليس فيكم حياءُ ؟
إنّ موسى في القوم وصّى وقد غا * ب وطه يقضي ولا إيصاءُ
حيث قال اخلفني لهرونَ في القو * مِ وبالأهل تسعد الخلفاءُ
والنبيُّ الكريم قد ترك القو * مَ سدىً بعده وهذا هُذاءُ
وهْوَ بالمؤمنين كان رؤوفاً * وعلى كلّهم له أسداءُ
ما عليه أن لو على واحد نصَّ * وفيما يختاره الإرتضاءُ
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الرضا بن أحمد بن خليفة أبو الحسن المقري الكاظمي : من أفذاذ القرن الثاني عشر
وعلمائه وأفاضله الجامعين لفضيلتي العلم والأدب ، توفّي حدود سنة ألف ومائة وعشرين ، وعزى
إليه ديوانه المرتّب على الحروف في مدح الأئمّة ( عليهم السلام ) ، وهو يربو على الثلاثة آلاف والخمسمائة بيتاً
( الغدير : 11 / 361 ) .