ويوم خمٍّ وقد قال النبيّ له * بين الحضور وشالت عضدَه يدهُ
من كنت مولىً له هذا يكون له * مولىً أتاني به أمر يؤكّدهُ
من كان يخذله فالله يخذلهُ * أو كان يعضده فالله يعضدهُ
والباب لمّا دحاه وهو في سغب * من الصيام وما يخفى تعبّدهُ
وقلقل الحصن فارتاع اليهود لهُ * وكان أكثرهم عمداً يفنّدهُ
نادى بأعلى السما جبريل ممتدحاً * هذا الوصيّ وهذا الطهر أحمدهُ
وفي الفرات حديثٌ إذ طغى فأتى * كلّ إليه لخوف الهلك يقصدهُ
فقال للماء : غِضْ طوعاً فبان لهم * حصباؤه حين وافاه يهدّدهُ ( 1 )
4042 - وله أيضاً :
وفي مواقفَ لا يحصى لها عددٌ * ما كان فيها برِعْديد ولا نكلِ
كم كربة لأخيه المصطفى فرجت * به وكان رهين الحادث الجللِ ؟
كم بين من كان قد سنّ الهروب ومن * في الحرب إن زالت الأجبال لم يزلِ ؟ !
في " هل أتى " بَيّنَ الرحمن رتبتهُ * في جوده فتمسّك يا أخي ب " هل " ِ
عليُّ قال اسألوني كي أُبِينَ لكم * علمي وغير عليٍّ ذاك لم يقلِ
بل قال : لست بخير إذ وَلَيْتكمُ * فقوّموني فإني غير معتدلِ
إن كان قد أنكر الحسّاد رتبتهُ * فقد أقرّ له بالحقّ كلّ ولي
وفي الغدير له الفضل الشهير بما * نصّ النبيّ له في مجمع حفلِ ( 2 )
4043 - وله أيضاً :
أنا من شيعة الإمام عليِّ * حرب أعدائه وسلم الوليِّ
هامش
( 1 ) الغدير : 4 / 341 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 30 وفيه من " ويوم خمّ " إلى " يعضده " .
( 2 ) الغدير : 4 / 342 .