أهوى الذي يهوى النبيّ وآلهُ * أبداً واشنأُ كلَّ من يشناهُ ( 1 )
10 / 21
الناشئ الصغير ( 2 )
4025 - من أكابر الفقهاء والمحدّثين والشعراء ، يقول :
ذاك عليُّ الذي يقول له * جبريل يوم النزال ممتدحا
لا سيف إلاّ سيف الوصيّ ولا * فتىً سواه إن حادث فدحا
لو وزنوا ضربَهُ لعمرو وأعْ * - مالِ البرايا لَضربُه رجحا
ذاك عليّ الذي تراجع عن * فتح سواه وسار فافتتحا
في يوم حضّ اليهود حين أ * قلَّ البابَ من حصنهم وحين دحا
لم يشهد المسلمون قطّ رحى * حرب وألفوا سواه قطب رحى
صلّى عليه الإله تزكيةً * ووفّق العبد ينشؤ المِدَحا ( 3 )
4026 - ويقول في قصيدة يوجد منها ستّة وثلاثون بيتاً :
ألا يا خليفة خير الورى * لقد كفر القومُ إذ خالفوكا
أدلّ دليل على أنّهم * أبَوك وقد سمعوا النصّ فيكا
خلافهمُ بعد دعواهمُ * ونكثهمُ بعدما بايعوكا
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 4 / 344 وراجع الغدير : 3 / 405 .
( 2 ) أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن الوصيف الناشئ الصغير البغدادي : ولد سنة ( 271 ه ) وكان في الطليعة
من علماء الشيعة ومتكلّميها ومحدّثيها وفقهائها وشعرائها ، روى عنه الشيخ المفيد ، وبواسطته يروي
عنه الشيخ الطوسي . وتوفّي سنة ( 365 ه ) في بغداد ودفن في مقابر قريش وقبره هناك معروف ، وهو
ممّن نُبش قبره في واقعة سنة ( 443 ه ) وأُحرقت تربته ( الغدير : 4 / 28 ) .
( 3 ) الغدير : 4 / 24 .