كالطير بعض في رياض أزهرتْ * وابتسم الورد وبعض في قَفَصْ ( 1 )
10 / 19
المتنبّي ( 2 )
4023 - من فحول الشعراء ، قيل له : ما لك لم تمدح أمير المؤمنين عليّ بن
أبي طالب ؟ قال :
وتركت مدحي للوصيّ تعمّداً * إذ كان نوراً مستطيلاً شامِلا
وإذا استقلّ الشيء قام بذاته * وكذا ضياء الشمس يذهب باطِلا ( 3 ) ( 4 )
10 / 20
أبو فراس الحَمْداني ( 5 )
4024 - ( 6 ) من جهابذة الأُدباء في القرن الرابع ، يقول :
هامش
( 1 ) الغدير : 3 / 388 .
( 2 ) هو أحمد بن الحسين بن الحسن الجعفي الكندي ، المعروف بالمتنبّي ، الشاعر ، من أهل الكوفة ،
اشتغل بفنون الأدب ومهر فيها ، وأمّا شعره فهو في النهاية ، واعتنى العلماء بديوانه فشرحوه أكثر من
أربعين شرحاً ولم يُفعل هذا بديوان غيره . ولد في سنة ( 303 ه ) وقتل في بغداد سنة ( 354 ه ) ( وفيات
الأعيان : 1 / 120 ، الأنساب : 5 / 191 ) .
( 3 ) في كنز الفوائد : " وأرى صفات الشمس تذهب باطلا " . وفي بعض المصادر : " وصفات ضوء الشمس
تذهب باطلا " ( مصادر نهج البلاغة وأسانيده : 1 / 146 ) .
( 4 ) ديوان المتنبّي : 856 ( وممّا يبعث على الأسف والعجب حذف هذين البيتين من بعض طبعاته
الموجودة ) ، كنز الفوائد : 1 / 281 نحوه .
( 5 ) أبو فراس الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون الحمداني التغلبي : كان فرد دهره وشمس
عصره أدباً وفضلا وكرماً ونبلا ومجداً وبلاغةً وفروسيّةً وشجاعة ، وشعره مشهور ، وكان الصاحب
يقول : بدئ الشعر بملك وخُتم بملك ، يعني امرأ القيس وأبا فراس . كان يسكن منبج ويتنقّل في بلاد
الشام في دولة ابن عمّه أبي الحسن سيف الدولة ، واشتهر في عدّة معارك معه حارب بها الروم وأُسر
مرّتين . ولد سنة ( 320 ه ) وقيل ( 321 ه ) وقتل سنة ( 357 ه ) ( راجع الغدير : 3 / 405 ) .