عشرين ناضحاً ، وأوّل من زرع القمح بقناة هو .
فقال معاوية : عاش حميداً سخيّاً شريفاً ، وقتل فقيراً ، رحمه الله ! ( 1 )
2087 - الطبقات الكبرى عن إبراهيم بن محمّد بن طلحة : كانت قيمة ما ترك طلحة
بن عبيد الله من العقار والأموال وما ترك من الناضّ ثلاثين ألف ألف درهم ، ترك
من العين ألفَي ألف ومائتي ألف درهم ، ومائتي ألف دينار ، والباقي
عُروض ( 2 ) ( 3 ) .
2088 - مروج الذهب - في ذكر أحوال طلحة بن عبيد الله في خلافة عثمان - :
ابتنى داره بالكوفة ، المشهورة به هذا الوقت ، المعروفة - بالكناسة - بدار
الطلحيّين ، وكان غلّته من العراق كلّ يوم ألف دينار ، وقيل أكثر من ذلك ، وبناحية
الشراة ( 4 ) أكثر ممّا ذكرنا ، وشيّد داره بالمدينة وبناها بالآجُرّ والجصّ والساج ( 5 ) .
2089 - تاريخ الطبري عن موسى بن طلحة : كان لعثمان على طلحة خمسون
ألفاً ، فخرج عثمان يوماً إلى المسجد ، فقال له طلحة : قد تهيّأ مالك فاقبضه .
قال : هو لك يا أبا محمّد ! معونة لك على مروءتك ( 6 ) .
راجع : القسم الرابع / مبادئ الثورة على عثمان / جعل المال دولة بين الأغنياء / ما أعطى طلحة بن عبيد الله
الثورة على عثمان / الدعوة إلى الخروج / تحريض طلحة .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : 3 / 222 ، تاريخ دمشق : 25 / 103 ، سير أعلام النبلاء : 1 / 33 / 2 نحوه .
( 2 ) العُرُوض : الأمتعة التي لا يدخلها كيل ولا وزن ، ولا يكون حيواناً ولا عقاراً ( لسان العرب : 7 / 170 ) .
( 3 ) الطبقات الكبرى : 3 / 222 .
( 4 ) الشَّرَاة : صقع بالشام بين دمشق ومدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ( معجم البلدان : 3 / 332 ) .
( 5 ) مروج الذهب : 2 / 342 .
( 6 ) تاريخ الطبري : 4 / 405 ، تاريخ دمشق : 25 / 103 و 104 .