وفي عهد عثمان - الذي كان يتطلّع إلى تسليط الأُمويّين على الناس - لم يرعوِ
معاوية عن ظلمه وجوره ، وتمرّغ في ترفه ونعيمه ، بلا وازع من ضمير ، ولا رادع
من سلطان .
وإنّ إمارته التي استمرّت عشرين سنة ، وأساليبه في تجهيل الناس
وتحميقهم ، وبثّ الذعر والهلع في نفوسهم ، وإبقائهم على جهلهم ؛ كلّ أُولئك مهّد
الأرضيّة لكلّ عمل يصبّ في مصلحته بالشام .
عزم على مناوءة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) منذ تولّيه الخلافة ، وجدّ كثيراً في
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 290
مساهمون: محمد الريشهري
ص٢٩٠