2 / 1 - 1
نسبه
2316 - ربيع الأبرار : كان معاوية يُعزى إلى أربعة : مسافر بن أبي عمرو ، وإلى
عمارة بن الوليد ، وإلى العبّاس بن عبد المطّلب ، وإلى الصباح مغنٍّ أسود كان
لعمارة . قالوا : وكان أبو سفيان دميماً ، قصيراً ، وكان الصباح عسيفاً ( 1 ) لأبي
سفيان ، شابّاً وسيماً ، فدعته هند إلى نفسها ( 2 ) .
2317 - الفخري : كانت أُمّه هند بنت عتبة شريفة في قريش ، أسلمت عام الفتح .
وكانت في وقعة أحد لمّا صُرع حمزة بن عبد المطلب ( رضي الله عنه ) عمّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من
طعنة الحربة التي طعنها ، جاءت هند فمثّلت بحمزة ، وأخذت قطعة من كبده
فمضغتها حنقاً عليه ؛ لأنّه كان قد قتل رجالا من أقاربها ! فلذلك يقال لمعاوية ابن
آكلة الأكباد ( 3 ) .
2 / 1 - 2
دعاءُ النبيّ عليه
2318 - المعجم الكبير عن ابن عبّاس : سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صوت رجلين يغنّيان ؛
وهما يقولان :
ولا يزال حواريُّ يلوح عظامه * زوى الحربُ عنه أن يَجُنّ فيُقبرا
فسأل عنهما فقيل : معاوية وعمرو بن العاص ، فقال : اللهمّ اركِسهما في الفتنة
هامش
( 1 ) العسيف : الأجير ( مجمع البحرين : 2 / 1214 ) .
( 2 ) ربيع الأبرار : 3 / 551 ، شرح نهج البلاغة : 1 / 336 ؛ بحار الأنوار : 33 / 201 / 489 .
( 3 ) الفخري : 103 .