1545 - شرح نهج البلاغة عن خالد بن معمر السدوسي - لعلباء بن الهيثم - : ماذا
تؤمّل عند رجل أردته على أن يزيد في عطاء الحسن والحسين دريهمات يسيرة
ريثما يَرْأبان ( 1 ) بها ظَلَف ( 2 ) عيشهما ، فأبى وغضب فلم يفعل ! ( 3 )
1546 - فضائل الصحابة عن أبي صالح : دخلت على أُمّ كلثوم بنت عليّ فإذا هي
تمشّط في ستر بيني وبينها ، فجاء حسن وحسين فدخلا عليها وهي جالسة
تمتشط فقالا : ألا تطعمون أبا صالح شيئاً ؟ قال : فأخرجوا لي قصعة فيها مرق
بحبوب ، قال : فقلت : تطعموني ( 4 ) هذا وأنتم أُمراء ! فقالت أُمّ كلثوم : يا أبا صالح ،
كيف لو رأيت أمير المؤمنين - يعني عليّاً - وأُتي بأُتْرُجّ ( 5 ) فذهب حسن يأخذ منه
أُترُجّة فنزعها من يده ، ثمّ أمر به فقُسم بين الناس ! ( 6 )
1547 - تاريخ دمشق عن عبد الله بن أبي سفيان : أهدى إليّ دهْقان ( 7 ) من دهاقين
السواد بُرداً ، وإلى الحسن والحسين برداً مثله ، فقام عليّ يخطب بالمدائن ( 8 ) يوم
هامش
( 1 ) رَأَبَ : أصْلَحَ وجَبَرَ ( النهاية : 2 / 176 ) .
( 2 ) ظَلَفُ العَيْش : بُؤْسُه وشدَّتُه وخُشُونَتُه ( النهاية : 3 / 159 ) .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : 10 / 250 .
( 4 ) كذا في المصدر ، وفي ذخائر العقبى والرياض النضرة " تطعمون " ، ولعلّه أنسب .
( 5 ) الأُتْرُجّ - واحدته الأُتْرُجَّة - : شجر من جنس الليمون يقال له أيضاً : التُّرُنْج ( المنجد : 2 ) .
( 6 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 1 / 540 / 901 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 8 / 156 / 7 نحوه ، ذخائر
العقبى : 191 ، الرياض النضرة : 3 / 221 .
( 7 ) الدهْقان - بكسر الدال وضمّها - : رئيس القرية ومُقَدَّم التُّنّاء [ : الفلاّحين ] وأصحاب الزراعة . وهو
معرَّب ( النهاية : 2 / 145 ) .
( 8 ) المَدَائِن : أصل تسميتها هي : المدائن السبعة ، وكانت مقرّ ملوك الفرس . وهي تقع على نهر دجلة من
شرقيّها تحت بغداد على مرحلة منها . وفيها إيوان كسرى . فُتحت هذه المدينة في ( 14 ه . ق ) على يد
المسلمين ( راجع تقويم البلدان : 302 ) .