تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
5 / 14 النهي عن الجود بأموال العامّة 1539 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : جود الولاة بفيء المسلمين جور وخَتْر ( 1 ) ( 2 ) . 1540 - عنه ( عليه السلام ) - من كلام له كلّم به عبد الله بن زمعة ، وهو من شيعته ، وذلك أنّه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالاً - : إنّ هذا المال ليس لي ولا لك ، وإنّما هو فيء للمسلمين وجَلْب أسيافهم ؛ فإن شركتَهم في حربهم كان لك مثل حظّهم ، وإلاّ فجَناةُ ( 3 ) أيديهم لا تكون لغير أفواههم ( 4 ) . 1541 - دعائم الإسلام : إنّه [ عليّاً ( عليه السلام ) ] جلس يقسم مالاً بين المسلمين ، فوقف به شيخ كبير فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّي شيخ كبير كما ترى ، وأنا مكاتَب ( 5 ) ، فأعِنّي من هذا المال . فقال : والله ، ما هو بكدّ يدي ولا تراثي من الوالد ، ولكنّها أمانة أُرعِيتُها فأنا أُؤدّيها إلى أهلها ، ولكن اجلس . فجلس والناس حول أمير المؤمنين ، فنظر إليهم فقال : رحم الله من أعان شيخاً كبيراً مثقلاً ! فجعل الناس يعطونه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الخَتْر : الغَدْر ( النهاية : 2 / 9 ) . ( 2 ) غرر الحكم : 4725 . ( 3 ) جَنَى الثَمَرةَ ونحوها وتَجَنّاها : تناولها من شجرتها . والجَنَى : ما يُجْنَى من الشجر ، واحدته جَناة ، وقيل الجَناةُ كالجَنَى ( لسان العرب : 14 / 155 ) . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 232 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 110 ، غرر الحكم : 3702 نحوه . ( 5 ) الكِتابة : أن يُكاتِب الرجلُ عبدَه على مال يؤدِّيه إليه مُنَجَّماً ، فإذا أدّاه صار حُرّاً ( النهاية : 4 / 148 ) . ( 6 ) دعائم الإسلام : 2 / 310 / 1171 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 110 نحوه وفيه " عاصم بن ميثم " بدل " شيخ كبير " .