يدعو الجُفاة الطغام فيتّبعونه على غير معونة ولا عطاء ، وأنا أدعوكم - وأنتم
تريكة ( 1 ) الإسلام ، وبقيّة الناس - إلى المعونة أو طائفة من العطاء ، فتفرّقون عنّي
وتختلفون عليَّ ؟ ! ( 2 )
1523 - عنه ( عليه السلام ) - في قوم من أهل المدينة لحقوا بمعاوية - : قد عرفوا العدل ورأوه
وسمعوه ووعوه ، وعلموا أنّ الناس عندنا في الحقّ أُسوة ، فهربوا إلى الأُثرة ،
فبُعداً لهم وسُحقاً ( 3 ) .
راجع : السياسة الاجتماعيّة / إقامة العدل .
هامش
( 1 ) التريكة : بيضة النعامة بعد أن يخرج منها الفرخ تتركها في مجثمها . والمراد : أنتم خَلَف الإسلام
وعِوَض السَّلف .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 180 ، الغارات : 1 / 291 ؛ تاريخ الطبري : 5 / 107 عن عبد الله بن فقيم ، البداية
والنهاية : 7 / 316 كلّها نحوه .
( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 70 ، خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 113 وفيه من " وعلموا . . . " ، بحار الأنوار :
33 / 521 / 714 ؛ أنساب الأشراف : 2 / 386 وفيه من " وعلموا . . . " .