كسرة ، ثمّ دعا أُمراء الأشياع فأقرع بينهم لينظر أيّهم يعطي أوّلاً ( 1 ) .
1517 - الغارات عن كليب الجرمي : كنتُ عند عليّ ( عليه السلام ) فجاءه مال من الجبل ، فقام
وقمنا معه ، حتى انتهينا إلى خر بند جن ( 2 ) وجمّالين ، فاجتمع الناس إليه ، حتى
ازدحموا عليه ، فأخذ حبالاً فوصلها بيده وعقد بعضها إلى بعض ، ثمّ أدارها حول
المتاع ، ثمّ قال : لا أُحلّ لأحد أن يجاوز هذا الحبل . فقعدنا من وراء الحبل .
ودخل عليّ ( عليه السلام ) فقال : أين رؤوس الأسباع ؟ فدخلوا عليه ، فجعلوا يحملون
هذا الجوالق إلى هذا الجوالق ، وهذا إلى هذا ، حتى قسّموه سبعة أجزاء .
قال : فوجد مع المتاع رغيفاً ، فكسره سبع كِسَر ، ثمّ وضع على كلّ جزء
كِسرَة ، ثمّ قال :
هذا جنايَ وخيارُه فيه * إذ كُلّ جان يدهُ إلى فيه
قال : ثمّ أقرع عليها ، فجعل كلّ رجل يدعو قومه ، فيحملون الجوالق ( 3 ) .
1518 - مروج الذهب : انتزع عليّ أملاكاً كان عثمانُ أقطعَها جماعةً من
المسلمين ، وقسّم ما في بيت المال على الناس ، ولم يفضّل أحداً على أحد ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : 42 / 476 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 1 / 545 / 913 ، الكامل في التاريخ :
2 / 442 ؛ الغارات : 1 / 51 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 112 كلّها نحوه وراجع حلية الأولياء :
7 / 300 .
( 2 ) كذا في المصدر ، وفي هامشه : والظاهر - والله العالم - أنّ العبارة كانت هكذا " خر بنده جن
وجمّالين " ، و " خر بنده جن " كلمة فارسيّة مركّبة من كلمتي " خر " و " بنده " ومعناهما : صاحب الحمار
ومؤجره ومكريه ، وكلمة " جن " في آخرها علامة الجمع الفارسي ؛ معرّب " گان " بالكاف الفارسيّة ،
و " خر بنده جن " معرّبة من " خر بندگان " .
( 3 ) الغارات : 1 / 52 ، بحار الأنوار : 100 / 60 / 10 .
( 4 ) مروج الذهب : 2 / 362 .