تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
3 / 10 التشويق والتنبيه 1395 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في عهده إلى مالك الأشتر - : ولا يكون المحسن والمسيء عندك بمنزلة سَواء ؛ فإنّ في ذلك تزهيداً لأهل الإحسان في الإحسان ، وتدريباً لأهل الإساءة على الإساءة . وألزِم كلاًّ منهم ما ألزم نفسه ( 1 ) . 1396 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في عهده إلى مالك الأشتر - : وليكن آثر رؤوس جنودك من واساهم في معونته ، وأفضل عليهم في بذله ممّن يسَعهم ويسَع مَن وراءهم من الخُلوف ( 2 ) من أهلهم ، حتى يكون همّهم همّاً واحداً في جهاد العدوّ . ثمّ واتر إعلامَهم ذات نفسك في إيثارهم والتكرمة لهم ، والإرصاد بالتوسعة . وحقّق ذلك بحسن الفعال والأثر والعطف ؛ فإنّ عطفك عليهم يعطف قلوبهم عليك ( 3 ) . 3 / 11 الموقف الحازم مع العمّال 3 / 11 - 1 الأشعث بن قيس ( 4 ) 1397 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في كتابه إلى الأشعث بن قيس عامل أذربيجان ( 5 ) - : إنّ
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، تحف العقول : 130 ، دعائم الإسلام : 1 / 356 نحوه . ( 2 ) الخوالف : الذين لا يغزون ( لسان العرب : 9 / 86 ) . ( 3 ) تحف العقول : 133 . ( 4 ) الأشعث هو عامل عثمان ، عزله الإمام ( عليه السلام ) عقيب خلافته . ( 5 ) أذْرَبَيجان : اسم لمنطقة كبيرة وهي اليوم قسمان : القسم الجنوبي ؛ وهو يشكّل ثلاث محافظات من محافظات شمال غربي إيران ، وهي : أذربيجان الشرقيّة ، وأذربيجان الغربيّة ، وأردبيل . والقسم الشمالي الذي كان ضمن دول الاتّحاد السوفيتي السابق وقد استقلّ وصار يعرف اليوم بأذربيجان .