3 / 10
التشويق والتنبيه
1395 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في عهده إلى مالك الأشتر - : ولا يكون المحسن
والمسيء عندك بمنزلة سَواء ؛ فإنّ في ذلك تزهيداً لأهل الإحسان في الإحسان ،
وتدريباً لأهل الإساءة على الإساءة . وألزِم كلاًّ منهم ما ألزم نفسه ( 1 ) .
1396 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في عهده إلى مالك الأشتر - : وليكن آثر رؤوس جنودك
من واساهم في معونته ، وأفضل عليهم في بذله ممّن يسَعهم ويسَع مَن وراءهم من
الخُلوف ( 2 ) من أهلهم ، حتى يكون همّهم همّاً واحداً في جهاد العدوّ .
ثمّ واتر إعلامَهم ذات نفسك في إيثارهم والتكرمة لهم ، والإرصاد بالتوسعة .
وحقّق ذلك بحسن الفعال والأثر والعطف ؛ فإنّ عطفك عليهم يعطف قلوبهم عليك ( 3 ) .
3 / 11
الموقف الحازم مع العمّال
3 / 11 - 1
الأشعث بن قيس ( 4 )
1397 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في كتابه إلى الأشعث بن قيس عامل أذربيجان ( 5 ) - : إنّ
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، تحف العقول : 130 ، دعائم الإسلام : 1 / 356 نحوه .
( 2 ) الخوالف : الذين لا يغزون ( لسان العرب : 9 / 86 ) .
( 3 ) تحف العقول : 133 .
( 4 ) الأشعث هو عامل عثمان ، عزله الإمام ( عليه السلام ) عقيب خلافته .
( 5 ) أذْرَبَيجان : اسم لمنطقة كبيرة وهي اليوم قسمان : القسم الجنوبي ؛ وهو يشكّل ثلاث محافظات من
محافظات شمال غربي إيران ، وهي : أذربيجان الشرقيّة ، وأذربيجان الغربيّة ، وأردبيل . والقسم
الشمالي الذي كان ضمن دول الاتّحاد السوفيتي السابق وقد استقلّ وصار يعرف اليوم بأذربيجان .