3 / 8
إسباغ الأرزاق على العمّال
1391 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في عهده إلى مالك الأشتر - : ثمّ أسبِغ عليهم الأرزاق ؛
فإنّ ذلك قوّة لهم على استصلاح أنفسهم ، وغنى لهم عن تناول ما تحت أيديهم ،
وحجّة عليهم إن خالفوا أمرك أو ثلموا أمانتك ( 1 ) .
راجع : السياسة القضائية / التأمين الاقتصادي للقضاة .
3 / 9
اختيار العيون لمراقبة العمّال
1392 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في كتابه إلى كعب بن مالك ( 2 ) - : أمّا بعد ؛ فاستخلف على
عملك ، واخرج في طائفة من أصحابك حتى تمرّ بأرض كورة السواد ( 3 ) ، فتسأل
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، تحف العقول : 137 ، دعائم الإسلام : 1 / 361 .
( 2 ) الظاهر أنّ الصحيح " مالك بن كعب " لعدم وجود عامل للإمام ( عليه السلام ) باسم كعب بن مالك ، بل كعب بن مالك
ممّن لم يبايع الإمام ، ولكن مالك بن كعب من عمّاله الذي يعتمد عليه وهو عامل على عين التمر وبِهْقُباذات .
( 3 ) السَّواد : أراضي وقرى العراق وضياعها التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطّاب ، سمّي
بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار ( راجع معجم البلدان : 3 / 272 ) .