تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
على الشام وأنا بالمدينة ، فأبيت ذلك عليه ، ولم يكن الله ليراني أتّخذ المضلّين عضداً ( 1 ) ( 2 ) . 1383 - عنه ( عليه السلام ) - في عهده إلى مالك الأشتر - : إنّ شرّ وزرائك من كان للأشرار قبلك وزيراً ، ومن شركهم في الآثام ؛ فلا يكوننّ لك بطانة ؛ فإنّهم أعوان الأَثَمة وإخوان الظَّلَمة ، وأنت واجد منهم خير الخلف ممّن له مثل آرائهم ونفاذهم ، وليس عليه مثل آصارهم وأوزارهم وآثامهم ممّن لم يعاون ظالماً على ظلمه ، ولا آثماً على إثمه . أُولئك أخفّ عليك مؤونة ، وأحسن لك معونة ، وأحنى عليك عطفاً ، وأقلّ لغيرك إلفاً ، فاتّخذ أُولئك خاصّة لخلواتك وحَفَلاتك ( 3 ) ( 4 ) . 1384 - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى رِفاعة قاضيه على الأهواز - : اعلم يا رفاعة أنّ هذه الإمارة أمانة ؛ فمن جعلها خيانةً فعليه لعنة الله إلى يوم القيامة ، ومن استعمل خائناً فإنّ محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) بريء منه في الدنيا والآخرة ( 5 ) . 1385 - عنه ( عليه السلام ) - يصف الإمام الحقّ - : وقد علمتم أنّه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين البخيلَ ؛ فتكون في أموالهم نَهْمَته ، ولا الجاهل ؛ فيضلّهم بجهله ، ولا الجافي ؛
هامش
( 1 ) إشارة إلى الآية 51 من سورة الكهف . ( 2 ) وقعة صفّين : 52 عن الجرجاني ؛ الإمامة والسياسة : 1 / 116 ، تاريخ دمشق : 59 / 131 وراجع الخصال : 379 / 58 والاختصاص : 177 . ( 3 ) حَفَل القومُ يَحفِلون حَفْلا واحتَفَلُوا : اجتمعوا واحتشدوا ( لسان العرب : 11 / 157 ) . ( 4 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، تحف العقول : 129 ، دعائم الإسلام : 1 / 355 كلاهما نحوه . ( 5 ) دعائم الإسلام : 2 / 531 / 1890 ، نهج السعادة : 5 / 33 .