تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وأمّا قولك : إنّك لا تدري أدفعوه عنّا أم دفعونا عنه ! فلعمري إنّك لتعرف أنّه لو صار إلينا هذا الأمر ما زدنا به فضلاً إلى فضلنا ، ولا قدْراً إلى قدرنا ، وإنّا لأهل الفضل ، وأهل القدر ، وما فضلَ فاضلٌ إلاّ بفضلنا ، ولا سبق سابقٌ إلاّ بسبقنا ، ولولا هدينا ما اهتدى أحد ، ولا أبصروا من عمىً ، ولا قصدوا من جور ( 1 ) . 1020 - الأمالي للمفيد عن أبي الهيثم بن التيّهان - قبل حرب الجمل - : يا أمير المؤمنين ، إنّ حسد قريش إيّاك على وجهين : أمّا خيارهم فحسدوك منافسةً في الفضل ، وارتفاعاً في الدرجة . وأمّا أشرارهم فحسدوك حسداً ، أحبط الله به أعمالهم ، وأثقل به أوزارهم . وما رضوا أن يساووك حتى أرادوا أن يتقدّموك ، فبعدت عليهم الغاية ، وأسقطهم المضمار ، وكنت أحقّ قريش بقريش ، نصرتَ نبيّهم حيّاً ، وقضيتَ عنه الحقوق ميّتاً ، والله ما بغيهم إلاّ على أنفسهم ، ونحن أنصارك وأعوانك ، فمُرْنا بأمرك ( 2 ) . راجع : مبادئ خلافة عثمان / رأي عمر فيمن رشّحهم للخلافة . القسم الخامس عشر / قبائل تبغضه / قريش . 1 / 18 بيعة أبي بكر من وجهة نظر عمر 1021 - تاريخ اليعقوبي عن عمر بن الخطّاب : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، وقى الله شرّها ، فمن عاد لمثلها فاقتلوه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الأخبار الموفّقيّات : 606 ، شرح نهج البلاغة : 9 / 9 . ( 2 ) الأمالي للمفيد : 155 / 6 . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 158 ، المسترشد : 213 وفيه " ثمّ أمر بقتل من عاد لمثل فعله " بدل " فمن عاد لمثلها فاقتلوه " ؛ الملل والنحل : 1 / 32 وراجع شرح نهج البلاغة : 2 / 30 .