وجوههم شنوف ( 1 ) الذهب ، تشرب آنُفُهم ( 2 ) قبل شِفاههم ! ( 3 )
1017 - شرح نهج البلاغة - في بيان علّة شدّة بغض الوليد عليّاً ( عليه السلام ) - : إنّ عليّاً ( عليه السلام )
قتل أباه عقبة بن أبي معيط صبراً يوم بدر ، وسمّي الفاسق بعد ذلك في القرآن
لنزاع وقع بينه وبينه ( 4 ) .
1018 - فرائد السمطين عن نبيط بن شريط : خرجت مع عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ،
ومعنا عبد الله بن عبّاس ، فلمّا صرنا إلى بعض حيطان الأنصار وجدنا عمر جالساً
ينكت في الأرض . فقال له عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) : يا أمير المؤمنين ، ما الذي
أجلسك وحدك ها هنا ؟
قال : لأمر همّني .
قال عليّ ( عليه السلام ) : أفتريد أحدنا ؟
قال عمر : إن كان عبد الله .
فتخلّف معه عبد الله بن عبّاس ، ومضيت مع عليّ ( عليه السلام ) ، وأبطأ علينا ابن عبّاس ،
ثمّ لحق بنا .
فقال له عليّ ( عليه السلام ) : ما وراؤك ؟
قال : يا أبا الحسن ! أُعجوبة من عجائب أمير المؤمنين أُخبرك بها واكتم عليّ ! !
قال : فهلمّ . قال : لمّا أن ولّيت قال عمر - وهو ينظر إلى أثرك - : آه ، آه ، آه .
فقلت : ممّ تأوّه يا أمير المؤمنين ؟ !
هامش
( 1 ) الشَنْف : الذي يُلبس في أعلى الأُذن ، والذي في أسفلها القُرط ، وقيل : الشَّنْفُ والقرط سواء ( لسان
العرب : 9 / 183 ) .
( 2 ) الآنُف - كالآناف والأُنوف - : جميع الأنف ( أُنظر لسان العرب : 9 / 12 ) .
( 3 ) نثر الدرّ : 2 / 68 ؛ شرح نهج البلاغة : 9 / 22 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 8 .