تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
1210 - مروج الذهب : لمّا كان سنة خمس وثلاثين سار مالك بن الحارث النخعي من الكوفة في مائتي رجل ، وحكيم بن جبلة العبدي في مائة رجل من أهل البصرة ، ومن أهل مصر ستّمائة رجل عليهم عبد الرحمن بن عديس البلوي - وقد ذكر الواقدي وغيره من أصحاب السير : أنّه ممّن بايع تحت الشجرة - إلى آخرين ممّن كان بمصر ، مثل : عمرو بن الحمق الخزاعي ، وسعد بن حمران التجيبي ، ومعهم محمّد بن أبي بكر الصدّيق ، وقد كان تكلَّم بمصر ، وحرّض الناس على عثمان لأِمر يطول ذكره كان السبب فيه مروان بن الحكم . فنزلوا في الموضع المعروف بذي الخشب فلمّا علم عثمان بنزولهم بعث إلى عليّ بن أبي طالب فأحضره ، وسأله أن يخرج إليهم ويضمن له عنه كلّ ما يريدون من العدل وحسن السيرة . فسار عليّ إليهم ، فكان بينهم خطب طويل ، فأجابوه إلى ما أراد وانصرفوا ( 1 ) . 5 / 8 فكّ الحصار بوساطة الإمام 1211 - تاريخ الطبري عن عبد الله بن محمّد عن أبيه : فلمّا رأى عثمان ما رأى [ أنّ القوم يرون قتله إن لم ينزِع ] جاء عليّاً فدخل عليه بيته ، فقال : يا بن عمّ ، إنّه ليس لي متّرك ، وإنّ قرابتي قريبة ، ولي حقّ عظيم عليك ، وقد جاء ما ترى من هؤلاء القوم وهم مصبحيّ ، وأنا أعلم أنّ لك عند الناس قدراً ، وأنّهم يسمعون منك ، فأنا أُحبّ أن تركب إليهم فتردّهم عنّي ؛ فإنّي لا أُحبّ أن يدخلوا عليّ ؛ فإنّ ذلك جرأة منهم عليّ ، وليسمع بذلك غيرهم .
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 2 / 352 وراجع تاريخ المدينة : 4 / 1155 - 1160 .