تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
أنفسهما وأهلهما عنه ، وعُمْتَ فيه وقومك عوم السابح في اللُّجّة ( 1 ) ، فارجع إلى الله أبا عمرو ، وانظر هل بقي من عمرك إلاّ كَظِمْئ الحمار ( 2 ) ؟ ! فحتّى متى وإلى متى ؟ ! ألا تنهى سفهاء بني أُميّة عن أعراض المسلمين وأبشارهم وأموالهم ؟ ! والله لو ظلم عامل من عمّالك حيث تغرب الشمس لكان إثمه مشتركاً بينه وبينك . فقال عثمان : لك العتبى ، وأفعل وأعزل من عمّالي كلّ من تكرهه ويكرهه المسلمون . ثمّ افترقا ، فصدّه مروان بن الحكم عن ذلك ، وقال : يجترئ عليك الناس ؛ فلا تعزل أحداً منهم ! ( 3 ) . 5 / 5 المشاجرة بين الزبير وعثمان 1205 - الفتوح : أقبل طلحة والزبير حتى دخلا على عثمان ثمّ تقدّم إليه الزبير وقال : يا عثمان ! ألم يكن في وصيّة عمر بن الخطّاب : أن لا تحمل آل بني مُعَيط على رقاب الناس إن وُليت هذا الأمر ؟ قال عثمان : بلى . قال الزبير : فلم استعملت الوليد بن عقبة على الكوفة ؟ قال عثمان : استعملته كما استعمل عمر بن الخطّاب عمرو بن العاص والمغيرة
هامش
( 1 ) لُجَّة البحر : معظمهُ ( النهاية : 4 / 233 ) . ( 2 ) ظِمئ الحمار : أي لم يبق من عمره إلاّ اليسير ، يقال : إنّه ليس شيء من الدوابّ أقصر ظِمأً من الحمار ( لسان العرب : 1 / 116 ) . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 15 .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 222 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد