تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
قال : فكان رأي عليٍّ - حين استشاره عثمان - ورأي الأكابر من أصحاب رسول الله على قتله ، لكنّ عمرو بن العاص كلَّم عثمان حتى تركه . فكان عليٌّ يقول : لو قدرتُ على عبيد الله بن عمر ولي سلطانٌ لاقتصصتُ منه ( 1 ) . 1157 - تاريخ اليعقوبي : أكثرَ الناسُ في دم الهرمزان ، وإمساك عثمان عبيدَ الله ابن عمر . فصعد عثمان المنبر ، فخطب الناس ، ثمّ قال : ألا إنّي وليّ دم الهرمزان ، وقد وهبته لله ولعمر ، وتركته لدم عمر . فقام المقداد بن عمرو فقال : إنّ الهرمزان مولى لله ولرسوله ، وليس لك أن تهب ما كان لله ولرسوله ! قال : فننظر ، وتنظرون . ثمّ أخرج عثمان ، عبيدَ الله بن عمر من المدينة إلى الكوفة ، وأنزله داراً ( 2 ) . 1158 - تاريخ الطبري : جلس عثمان في جانب المسجد ، ودعا بعبيد الله بن عمر وكان محبوساً في دار سعد بن أبي وقاص ، وهو الذي نزع السيف من يده بعد قتله جُفينة والهرمزان وابنة أبي لؤلؤة ؛ وكان يقول : والله لأقتلنّ رجالا ممّن شرك في دم أبي - يعرّض بالمهاجرين والأنصار - فقام إليه سعد ، فنزع السيف من يده ، وجذب شعره حتى أضجعه إلى الأرض ، وحبسه في داره ، حتى أخرجه عثمان إليه . فقال عثمان لجماعة من المهاجرين والأنصار : أشيروا عليَّ في هذا
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : 5 / 16 . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 163 .