تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وامرأته ، واغترّ الهرمزان فقتله . وكان عبيد الله يحدّث أنّه تبعه ، فلمّا أحسّ الهرمزان بالسيف قال : أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّداً رسول الله . وروى بعضهم أن عمر أوصى أن يُقاد عبيد الله بالهرمزان ، وأن عثمان أراد ذلك ، وقد كان - قبل أن يلي الأمر - أشدّ مَن خلق الله على عبيد الله ، حتى جرّ بشعره ، وقال : يا عدوّ الله ، قتلتَ رجلا مسلماً ، وصبيّة طفلة ، وامرأة لا ذنب لها ! قتلني الله إن لم أقتلك ! ! فلمّا وُلّي ردّه إلى عمرو بن العاص . وروى بعضهم عن عبد الله بن عمر أنّه قال : يغفر الله لحفصة ! فإنّها شجّعت عبيد الله على قتلهم ( 1 ) . 1155 - أنساب الأشراف عن غياث بن إبراهيم - في ذكر خُطبة عثمان في أوّل خلافته - : إنّ عثمان صعد المنبر فقال : أيّها الناس ! إنّا لم نكن خطباء ، وإن نَعِشْ تأتِكم الخطبة على وجهها إن شاء الله ، وقد كان من قضاء الله أنّ عبيد الله بن عمر أصاب الهرمزان ، وكان الهرمزان من المسلمين ، ولا وارثَ له إلاّ المسلمون عامّةً ، وأنا إمامكم ، وقد عفوتُ ، أفتعفون ؟ قالوا : نعم . فقال عليّ : أقِد الفاسقَ ؛ فإنّه أتى عظيماً ؛ قتل مسلماً بلا ذنب . وقال لعبيد الله : يا فاسق ! لئن ظفرت بك يوماً لأقتلنّك بالهرمزان ( 2 ) . 1156 - الطبقات الكبرى عن المطّلب بن عبد الله بن حنطب : قال عليٌّ لعبيد الله بن عمر : ما ذنبُ ابنة أبي لؤلؤة حين قتلتها ؟ !
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 160 . ( 2 ) أنساب الأشراف : 6 / 130 وراجع تاريخ الطبري : 4 / 239 والكامل في التاريخ : 2 / 226 وشرح نهج البلاغة : 9 / 54 .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 168 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد