تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
عثمان ، وأنّ عثمان زَبَرَهم . فنادت عائشة : إنّ عثمان أبطل الحدود ، وتوعّد الشهود . قال الواقدي : وقد يقال : إنّ عثمان ضرب بعض الشهود أسواطاً ، فأتوا عليّاً فشكوا ذلك إليه . فأتى عثمانَ فقال : عطّلتَ الحدود ، وضربت قوماً شهدوا على أخيك ؛ فقلبتَ الحكم ، وقد قال عمر : لا تُحمل بني أُميّة وآل أبي مُعيط خاصّة على رقاب الناس . قال : فما ترى ؟ ! قال : أرى أن تعزله ، ولا تولّيه شيئاً من أُمور المسلمين ، وأن تسأل عن الشهود ؛ فإن لم يكونوا أهل ظِنّة ولا عداوة أقمت على صاحبك الحدّ . قال : ويقال إنّ عائشة أغلظت لعثمان ، وأغلظ لها ، وقال : وما أنتِ وهذا ! ؟ إنّما أُمرتِ أن تَقَرّي في بيتكِ ! ! فقال قومٌ مثل قوله ، وقال آخرون : ومن أولى بذلك منها ! ! فاضطربوا بالنعال ، وكان ذلك أوّل قتال بين المسلمين بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . 1152 - أنساب الأشراف - في الوليد بن عقبة - : لمّا شُهد عليه في وجهه ، وأراد عثمان أن يَحُدَّه ، ألبسه جبَّة حبر ، وأدخله بيتاً ، فجعل إذا بعث إليه رجلا من قريش ليضربه ، قال له الوليد : أنشدك الله أن تقطع رحمي ، وتُغضب أمير المؤمنين عليك ، فيَكفّ .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 6 / 144 ، شرح نهج البلاغة : 3 / 19 .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 165 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد