تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
فقال عقيل بن أبي طالب - وكان ممّن حضر - : إنّك لتتكلّم يا بن أبي معيط كأنّك لا تدري من أنت ! وأنت علجٌ من أهل صَفّورِيَّة ( 1 ) - وهي قرية بين عكاء واللجون ، من أعمال الأردن من بلاد طبريّة ، وكان ذُكر أنّ أباه كان يهوديّاً منها - . فأقبل الوليد يَروغُ من عليّ ، فاجتذبه عليٌّ فضرب به الأرض ، وعلاه بالسوط . فقال عثمان : ليس لك أن تفعل به هذا ! قال : بل وشرّاً من هذا ، إذا فسق ومنع حقّ الله تعالى أن يؤخذ منه ! ! ( 2 ) 1151 - أنساب الأشراف عن مسروق - في الوليد بن عقبة - : إنّه حين صلّى لم يَرِمْ ( 3 ) حتى قاء . فخرج في أمره إلى عثمان أربعةُ نفر : أبو زينب ، وجندب بن زهير ، وأبو حبيبة الغفاري ، والصعب بن جثامة ؛ فأخبروا عثمان خبره . فقال عبد الرحمن بن عوف : ما له ، أجُنّ ؟ ! قالوا : لا ، ولكنّه سكر . قال : فأوعدهم عثمان ، وتهدّدهم ؛ وقال لجندب : أنت رأيت أخي يشرب الخمر ؟ ! قال : معاذ الله ، ولكنّي أشهد أنّي رأيته سكران يقلسها ( 4 ) من جوفه ، وأنّي أخذت خاتمه من يده وهو سكران لا يعقل . قال أبو إسحاق : فأتى الشهود عائشة ، فأخبروها بما جرى بينهم وبين
هامش
( 1 ) صَفُّورِيَة : بلدة من نواحي الأُردن بالشام وهي قرب طَبَرية ( معجم البلدان : 3 / 414 ) . ( 2 ) مروج الذهب : 2 / 344 وراجع الأغاني : 5 / 139 . ( 3 ) الرَّيْم : البَراح ؛ يقال : ما يَريمُ يفعل ذلك ؛ أي ما يبرح ( لسان العرب : 12 / 259 ) . ( 4 ) القَلَس : ما خرج من الجوف ؛ ملء الفم ، أو دونه ، وليس بقيء ، فإن عاد فهو القيء ( النهاية : 4 / 100 ) .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 164 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد