المناسبة . . . . ( 5 )
الأعمال المندوب إليها شرعاً في هذا الموقع :
الأعمال المندوب إليها شرعاً في هذا الموضع ، هي :
1 - استحباب الصلاة في مسجده المعروف - تاريخياً - بمسجد رسول الله ،
ومسجد النبيّ ، ومسجد غدير خُمّ .
2 - الإكثار فيه من الدعاء والابتهال إلى الله تعالى .
قال الشيخ صاحب الجواهر في كتابه جواهر الكلام : " وكذلك يستحبّ
للراجع على طريق المدينة الصلاة في مسجد غدير خُمّ ، والإكثار فيه من الدعاء ،
وهو موضع النصّ من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " ( 1 ) .
ومن الحديث الذي يدلّ على ذلك . . . . ( 2 )
وقال الشيخ يوسف البحراني في الحدائق الناضرة ( 3 ) : يستحبّ لقاصدي
المدينة المشرّفة المرور بمسجد الغدير ودخوله والصلاة فيه ، والإكثار من
الدعاء .
وهو الموضع الذي نصّ فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على إمامة أمير المؤمنين وخلافته
بعده ، ووقع التكليف بها ، وإنْ كانت النصوص قد تكاثرت بها عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل ذلك
اليوم ، إلاّ أنّ التكليف الشرعي والإيجاب الحتمي إنّما وقع في ذلك اليوم ، وكانت
تلك النصوص المتقدّمة من قبيل التوطئة لتوطّن النفوس عليها ، وقبولها بعد
هامش
( 5 ) راجع : أبيات حسّان بن ثابت .
( 1 ) جواهر الكلام : 20 / 75 .
( 2 ) راجع : مسجد الغدير .
( 3 ) الحدائق الناضرة : 17 / 406 .