على شجرة سمرة من الشمس " ( 5 ) .
8 - وكان ذلك اليوم هاجراً شديد الحرّ .
يقول زيد بن أرقم : " فخرجنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في يوم شديد الحرّ ، وإنّ منّا
من يضع بعض ردائه على رأسه ، وبعضه على قدمه من شدّة الرمضاء " ( 1 ) .
9 - وبعد أن انصرف ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من صلاته ، أمر أن يصنع له منبر من أقتاب الإبل ( 2 ) .
10 - ثم صعد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المنبر متوسّداً يد عليّ ( عليه السلام ) .
يقول جابر في حديثه المتقدّم : " فأمر عليّاً فجمعهم ، فلمّا اجتمعوا قام فيهم
وهو متوسّد يد عليّ بن أبي طالب " .
11 - وخطب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خطبته . . .
12 - " ثم طفق القوم يهنّئون أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وممّن هنّأه في
مقدّم الصحابة : الشيخان أبو بكر وعمر ، كلٌّ يقول : بخ بخ لك يا بن أبي طالب !
أصبحتَ وأمسيتَ مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة " ( 3 ) .
13 - وقال ابن عبّاس : " وَجَبَتْ - والله - في أعناق القوم " ( 4 ) ؛ يعني بذلك البيعة
بالولاية والإمرة والخلافة .
14 - ثم استأذن الرسولَ شاعرُه حسّانُ بن ثابت في أن يقول شعراً في
هامش
( 5 ) مسند ابن حنبل : 7 / 86 / 19344 .
( 1 ) الغدير : 1 / 36 وراجع كشف الغمة : 1 / 48 ؛ المناقب لابن المغازلي : 16 / 23 .
( 2 ) جامع الأخبار : 48 ؛ الغدير : 1 / 10 .
( 3 ) راجع : التهنئة القياديّة .
( 4 ) الطرائف : 121 / 184 ، بحار الأنوار : 37 / 180 / 67 .