الخطّاب خليفة من بعده بكتابة تلقينيّة من عثمان ، غير أنّ أحداً لم يتّهمه
بالهذيان ! ( 1 )
وهكذا فقد وقعت تلك الإهانة ، ولم تُكتب تلك الوصيّة ، ووُضعت أُسس
انحراف القيادة ، وحلَّ بالأُمّة ما لم يكن ينبغي أنّ يحلّ بها . وتبلور تاريخ
المسلمين على نحو آخر حافل بكثير من الاضطرابات ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : القسم الرابع / عهد عمر بن الخطّاب .
( 2 ) راجع : النصّ والاجتهاد : 125 - 138 ، معالم الفتن : 1 / 259 - 265 .